الكومبس – ستوكهولم: يعيش في العاصمة السويدية ستوكهولم أشخاص من جنسيات مختلفة يقدر عددها حالياً بنحو 195 بلداً مختلفاً، والنسبة الأكبر من الأجانب الذين يسكنون ستوكهولم هم الصينيون، حيث ازداد عددهم في الآونة الأخيرة على نحو كبير جداً.
وبحسب سلسلة التحليلات المعروفة باسم Nutid & Framtid والتي تجريها هيئة إدارة المحافظات السويدية Länsstyrelsen فإن نسبة الأشخاص المولودين في الصين والذين يعيشون في ستوكهولم ازدادت بنسبة 326 % منذ عام 1998.
وقال كبير المحللين في هيئة إدارة المحافظات Kjell Haglund للتلفزيون السويدي SVT إنه لا يوجد أي تفسير واضح ومباشر يبين سبب هذه الزيادة الكبيرة لسكان ستوكهولم ممن ولدوا في الصين أكثر من الجنسيات الأخرى.
وأضاف أن ستوكهولم شهدت تدفقاً مستمراً على مر الزمن من الصينيين الراغبين بالعيش فيها، ونما عددهم على نحو واسع جداً في عام 2008، مشيراً إلى انتقال حوالي 500 شخص صيني إلى ستوكهولم للسكن فيها في كل عام.
وأظهرت نتائج الإحصائيات أن عدد سكان محافظة ستوكهولم يحقق نمواً واسعاً جداً، ووفقاً لآخر الدراسات فقد بلغ عدد سكانها نحو 2.2 مليون نسمة، بينهم 23 % ممن ولدوا في دول خارج السويد، وغالبيتهم هم من دول مثل فنلندا وإيران والعراق وبولندا.