Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
7.2K View

فتى “هادئ ولطيف” ويحب العزلة أحياناً

الكومبس – ستوكهولم: قال زملاء الطالب الذي هاجم مدرسة شيليبيري الإعدادية في بلدية إسلوف وطعن معلماً بالسكين الخميس الماضي إنه فتى “هادئ ولطيف جداً”. فيما أشار صديقه المقرب إلى أنه أبدى اهتماماً بالنازية في الفترة الأخيرة.

وقال زميله علي (اسم مستعار) “كان طيباً جداً، لكنه بدأ مؤخراً إلقاء كثير من النكات عن هتلر”.

وأثار الهجوم صدمة في إسلوف. وبالنسبة لكثير من الشباب الذين تحدثت إليهم صحيفة أفتونبلادت فإن الصدمة الأكبر ليست أن الجريمة قد ارتكبت، ولكن أن من ارتكبها هو هذا الفتى الذي يبلغ من العمر 15 عاماً. فهو شخص معروف بأنه هادئ وطيب.

وقال علي إنه صديق للفتى منذ فترة طويلة وهما صديقان مقربان. وأضاف “كان مرحاً في اليوم السابق. كان يمزح بشكل طبيعي. وفي اليوم التالي، جاء إلى المدرسة وطعن المعلم”.

كان يحب الوحدة

ورغم أن علي والفتى المتهم صديقان مقربان فإن علي يصفه بأنه شخص كان يحب البقاء وحيداً من وقت لآخر.

وأضاف “كان يجلس وحيداً في أماكن مظلمة. لا أعرف ماذا كان يفعل حينها”.

ولفت علي إلى أن الفتى كان مهتماً منذ نحو عام بالنازية وثقافة سلطة البيض.

وأضاف “قال نكاتاً كثيرة عن هتلر. وكان يرسم شعار النازية مازحاً، لكن كثير من الناس يمزحون بأشياء كهذه في المدرسة، لذلك لم آخذ الأمر على محمل الجد بل على سبيل المزاح”.

وقال زميله يوسف (اسم مستعار) إن الفتى المهاجم كان مهتماً بأجهزة الكمبيوتر والقرصنة وكان قليل الكلام ولطيفاً.

وأضاف يوسف أنه لم يكن يتخيل أبداً أن يصدر منه هذا العنف، لكن “ربما أراد بهذا الفعل أن يثبت وجوده للآخرين”.

وكان الطالب المتهم قال في التحقيق إنه كان في حالة نفسية تسمى “الذهان” وتشبه الهلوسة والأوهام، و لم يكن قادراً على التحكم بتصرفاته.

في حين قالت المدعية العامة بيرنيلا نيلسون إن التحقيق سيشمل هذه الادعاءات.

وهاجم الطالب مدرسته Källebergsskolan الإعداداية في بلدية إسلوف جنوب السويد صباح الخميس الماضي وطعن معلماً فيها. وقرر الادعاء العام أمس توقيفه بتهمة الشروع في القتل.

وأنكر الفتى جريمة الشروع في القتل، لكنه اعترف بالاعتداء على المعلم، مدعياً أنه ارتكب الفعل في ظل “حالة ذهانية”.

وقال طالب في المدرسة، التي تضم 270 طالباً في الصفوف من السابع إلى التاسع، لصحيفة سكونسكا داغبلادت يوم الخميس إن الجاني كان مقنّعاً وقت الهجوم.

وأعادت الحادثة إلى الأذهان جريمة هزت الرأي العام في السويد حين هاجم رجل في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2015 مدرسة كرونان في ترولهيتان، وطعن أربعة أشخاص بالسيف، توفي منهم ثلاثة، مدرس ومساعد مدرس وأحد الطلاب. 

Related Posts