Lazyload image ...
2014-05-04

الكومبس – كارلسكرونا: تناولت الصحافة السويدية اليوم السبت خبر مقتل الطفلة يارا ( 8 سنوات)، التي عثر عليها دون حراك في منزل خالها يوم الأربعاء الماضي، مصابة بإصابات بالغة في جميع أنحاء جسدها، بسلاح لم يتم تسميته، فنقلتها سيارات الإسعاف لتتوفى في المستشفى، في كارلسكرونا التابعة لمحافظة بليكينغ، اقصى جنوب شرق السويد. فيما صدم الخبر الرأي العام المحلي في المنطقة، وأجرى مجلس البلدية اجتماعاً طارئاً.

الكومبس – كارلسكرونا: تناولت الصحافة السويدية اليوم السبت خبر مقتل الطفلة يارا ( 8 سنوات)، التي عثر عليها دون حراك في منزل خالها يوم الأربعاء الماضي، مصابة بإصابات بالغة في جميع أنحاء جسدها، بسلاح لم يتم تسميته، فنقلتها سيارات الإسعاف لتتوفى في المستشفى، في كارلسكرونا التابعة لمحافظة بليكينغ، اقصى جنوب شرق السويد. فيما صدم الخبر الرأي العام المحلي في المنطقة، وأجرى مجلس البلدية اجتماعاً طارئاً.

وتفيد معلومات حصلت عليها الكومبس من مصادر فلسطينية في السويد، أن الطفلة كانت تقيم في بيت خالها منذ حوالي تسعة أشهر، بعد أن وصلت من قطاع غزة عن طريق الإمارات بدون أهلها وقدمت لجوء، على أمل أن يستطيع أهلها الالتحاق بها بواسطة قوانين لم الشمل، وذلك بعد اتفاق بين والديها وعائلة خالها المقيمة في السويد

 الطفلة التي أرسلها أهلها من أجل أن تسحبهم إلى السويد لاحقا، وتنقذهم من ظروف الحصار الخانق على القطاع، حصلت فعلا على الإقامة السويدية قبل أيام من مقتلها بصورة بشعة. فيما اعتقلت الشرطة خال الطفلة وزوجته للاشتباه بهما. ويضيف نفس المصدر أن زوجة خال الطفلة قد تكون تعاني من أزمات نفسية، ولها سجل لدى الأطباء النفسانيين، فيما ذكرت بعض الصحف أن سبب القتل قد يكون خلافات عائلية.

وتؤكد عدة مصادر إلى أن الطفلة كانت تعاني من سوء المعاملة في منزل خالها، بينما تقول مدرستها إنها كانت تلميذة رائعة وذكية 
 صحيفة كفيلسبوستن السويدية أجرت مقابلة بالهاتف مع أهل الفقيدة، جاء فيه أن أهل الطفلة كانوا مصدومين وفي حالة حزن شديد، وأفاد الأب الذي ظهرت عليه ملامح اليأس والإعياء أنه لاحظ في آخر مكالمات مع ابنته، بواسطة السكايب، وجود كدمات على وجهها، وعندما سألها قالت له إن الكدمات ، نتيجة سقوطها على الأرض أثناء اللعب مع صديقاتها، وأضاف والد الطفلة أن يحمل السلطات السويدية مسؤولية الكشف عن الجاني وطروف مقتل إبنته، خاصة أنه علم عن حادث مقتلها من خلال الفيسبوك وليس من خلال تبليغه رسميا بذلك.

الشرطة التي ترفض حاليا الإفصاح عن ملابسات الحادث، لا تزال تنتظر نتائج تقرير الطب الشرعي الذي من المنتظر أن يصدر الأربعاء المقبل. وتؤكد مصادر من السفارة الفلسطينية في ستوكهولم، أن جثة الطفلة ستنقل إلى غزة فور الانتهاء من إجراءات التحقيق 
ويمكن لهذه القصة ان تفتح النقاش على ظاهرة إرسال الأطفال مع أقارب لهم أو معارف إلى السويد أو دول أوروبية أخرى لكي يستفيد أهاليهم لاحقا من قوانين لم الشمل، وهي ظاهرة بدأت بالانتشار مؤخرا، كما من المتوقع أيضا ان يتم محاسبة الشؤون الاجتماعية لعدم اكتشافهم المبكر لحالات الإساءة للأطفال القادمين من أجل الحصول على اقامات لعائلاتهم

Related Posts