Lazyload image ...
2015-10-23

الكومبس – خاص: حصلت “الكومبس” على شهادة طفل كان في الصف الدراسي في اللحظة التي هاجم فيها مرتكب جريمة مدرسة Kronan التلاميذ والمعلمين فيها.

وقال الطالب محمد الدوسري ( 14) أعوام، وهو من أصل عراقي للكومبس: ”  كنا في الصف ندرس مادة الإجتماعيات وكان كل شيء طبيعيا الى أن طرق أحدهم باب الصف حوالي الساعة العاشرة صباحاً، ذهب زميلي وفتح الباب، فشاهد رجلاً ملثماً ومرتدياً ملابس سوداء ويحمل سكيناً في يده، فرحنا لمنظره، لاننا إعتقدنا أن الأمر مزحة بمناسبة هلوين”.

وأضاف: “حتى عندما طعن القاتل زميلي الذي فتح له الباب له سريعاً في بطنه وغادر مسرعاً، استمرينا بالضحك، لأننا إعتقدنا أن الأمر مجرد مزحة، لكن سرعان ما تحول الأمر الى خوف ورعب حقيقيين، عندما رأينا الدم ينزل من بطنه، حينها أدركنا أن الأمر ليس بمزحة مطلقاً”.

ووصف الدوسري ما حدث بعد ذلك بدقائق قائلا: ” بعدها سمعنا صراخ وفوضى عمت المدرسة، وبقينا في الصف الى أن جاء مشرف الصف والمدير وقالوا لنا بأنهم سياخذوننا الى صف آخر وأن الشرطة في طريقها إلينا، الكل كان خائفاً ويبكي، وبعد نحو عشرين دقيقة من ذلك غادرت المدرسة، ورأيت أحد الطلبة الذين قام القاتل بطعنهم، كما كنت موجوداً عندما طعن أحد المعلمين المساعدين”.

وأكد الطفل أن أحد المعلمين حاول الحديث معه وطلب منه الخروج من المدرسة، الا أن القاتل قام بطعنه في رقبته، مشيرا الى أن “القاتل كان يطعن ضحيته بدون تحديد ويمضي مسرعاً في طريقه والغريب أنه لم يحاول طعن المزيد منا في الصف بل غادرنا مسرعاً، وعندما صدف أن تقابلنا ثانية، لم يقدم على فعل أي شيء. أقدر الوقت الذي بقى فيه بالمدرسة بين 15- 30 دقيقة”.

وفيما إذا كان لديه معلومات أن كان القاتل من أحد طلبة المدرسة السابقين، أجاب، “أنا في هذه المدرسة منذ سنوات كثيرة، ولم أشاهده يوماً فيها”.

وحول ما إذا تحدث القاتل بشيء، قال: ” كلا لم أسمعه يتحدث بشيء ولا الاخرين قالوا لي ذلك، لكني عرفت من بعض الطلبة، أنه التقط الصور معهم وأنه كان لطيفاً معهم، انا خائف جداً من الذهاب الى المدرسة”.

Related Posts