الكومبس – ستوكهولم: تبرز اختلافات إقليمية كبيرة في السويد في عدد الشباب الذين يواصلون دراستهم الجامعية، إلا أن مقاطعة ستوكهولم، هي الأكبر في هذا الخصوص، حيث أن نصف الشباب فيها يواصلون دراستهم الجامعية.
ووفقاً للتحليل الذي قامت به مؤسسة الجامعات والكليات الحكومية في السويد، فإن نسبة الشباب، الذين هم في عمر 24 عاماً وبدأوا دراستهم الجامعية في مقاطعة ستوكهولم، 50.7 بالمائة، فيما لم تزد نسبتهم في مقاطعة يمتلاند عن 33 بالمائة.
ويبدو التفاوت أكبر بكثير على مستوى البلديات. حيث سُجلت أعلى نسبة في بلدية Danderyd، 81.3 بالمائة، فيما كانت النسبة 16 بالمائة في بلدية Ljusnarsberg في مقاطعة أوربرو، وهي أقل نسبة بين البلديات السويدية.
وقالت مديرة قسم تحليل البيانات في المؤسسة، أنيكا بونتين في بيان صحفي: “في البلديات التي يعيش فيها العديد من الحاصلين على شهادات جامعية، يكون من الشائع بين شبابها مواصلة دراستهم بعد المرحلة الثانوية. كما قد يكون هناك عوامل أخرى مؤثرة، على سبيل المثال، في حال كان هناك جامعة أو كلية قريبة من المكان الذي يعيش فيه الشخص”.
وتابعت: “ومن المهم ذكره، أيضاً، أن الاختلافات تبدو كبيرة جداً في البلديات التي لا يعيش فيها عدد كبير من الناس”.
ووفقاً لأرقام المؤسسة، فإن عدد الشباب الذين بدأوا دراستهم الجامعية بعمر 19 عاماً، بلغت 12.8 بالمائة، ما يعني تراجعاً بنسبة 2.6 بالمائة، مقارنة بالعام 2013، فيما بقت النسبة مستقرة بالنسبة للشباب بعمر 24 عاماً، للفترة نفسها.