الكومبس – ستوكهولم: تزايدت عدد الحوادث المرورية في السويد، مع بدء التساقط الكثيف للثلوج. فيما دعت خدمات الطوارئ والإنقاذ جميع مستخدمي الطريق الى التفكير قبل الاتصال على رقم النجدة.
وقال المسؤول في خدمات الإنقاذ في Medelpad هنريك سيدرغرين لصحيفة سوندسفال: “من الأفضل التروي قليلاً والتأكد من أن شيئاً ما قد حصل يستدعي الاتصال بالنجدة”.
وكان مركز الأرصاد الجوي قد أطلق تحذيراً من الدرجة الثانية، يوم أمس حول تساقط كثيف للثلوج في Medelpad وحول السويد، حيث تؤدي الانزلاقات الثلجية على الطرق الى وقوع العديد من الحوادث المرورية في كل عام.
الا أن خدمات الطوارئ دعت مستخدمي الطرق الى عدم الاتصال على رقم النجدة 112 دون ضرورة.
والسبب هو أن بعض الاتصالات الواردة الى النجدة أظهرت في وقت لاحق أن لا أساس لها من الصحة.
وحول ذلك قال سيدرغرين: “من الجيد أن يتصل المرء بالنجدة عند الضرورة، ولكن يجب التروي قليلاً والتحقيق فيما إذا كان هناك حدث يستدعي الاتصال بها”.
البقاء في موقع الحادث
وأضاف: “إذا اتصل المرء حول حادث معين، نريد منه أولاً البقاء في الموقع. وعلى سبيل المثال، تشاركت أربع سيارات إطفاء وعشرة أشخاص في البحث عن حادث لم يحدث. هذا يكلف المال كما أنه أمر غير ضروري في حال كان هناك شخص يحتاج حقاً الى المساعدة”.
وبحسب سيدغرين، فقد ازدادت البلاغات حول وقوع حوادث مرورية، ثبت فيما بعد أنها ليست خطيرة جداً.
مقابل ذلك، انخفض عدد مستخدمي الطرق الذي يختارون البقاء في موقع الحادث بعد إبلاغهم عنه.
إذ يقول سيدغرين: “هذا بسبب القلق والعجلة، لكنه القلق في الكثير من الحالات”، لكنه أوضح: “أن المرء ليس بحاجة الى بذل الكثير من الجهد، بل أن كل ما يحتاجه هو البقاء في موقع الحادث وأن يرى ان كان هناك شخص يحتاج الى المساعدة”.