Lazyload image ...
2012-05-30

لا يزال الخلاف قائما بين المتمردين الطوارق وجماعة انصار الدين الاسلامية في شمال مالي حول تطبيق الشريعة والذي يحول دون تنفيذ مشروع الاتحاد بينهما.

لا يزال الخلاف قائما بين المتمردين الطوارق وجماعة انصار الدين الاسلامية في شمال مالي حول تطبيق الشريعة والذي يحول دون تنفيذ مشروع الاتحاد بينهما.

وقال احد المقربين من اياد اغ غالي زعيم حركة انصار الدين لفرانس برس "لا يمكن ان نتخلى عن تطبيق الشريعة. اعتمد الامر. اعتمد الامر، هذا كل شيء".

واضاف "تحدثنا اليوم كذلك مع الحركة الوطنية لتحرير الازواد. انهم يريدون ان نتوصل الى صيغة ترضي الجميع. ولكن لم نتوصل الى ذلك بعد".

وكان اعلن عن وصول اياد اغ غالي الثلاثاء الى غاو احدى كبر مدن شمال مالي حيث تجري مباحثات مع انصار الدين منذ اسابيع، لكن المصدر قال انه لن يصل اليها قبل يومين.

وقال مصدر مقرب من حركة تحرير الازواد ان الجانبين يسعيان لايجاد صيغة مرضية للجميع لاعتمادها في البيان الختامي.

وتقدم الحركة الوطنية لتحرير الازواد (المتمردون الطوارق) نفسها باعتبارها حركة مدنية، اما انصار الدين فتريد تطبيق الشريعة في كل مالي. ووقع الجانبان في 26 ايار/مايو اتفاقا لاقامة اتحاد بينهما تحت مسمى "المجلس الانتقالي لدولة الازواد الاسلامية" وهو ما رفضته حكومة مالي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.

وتدعو انصار الدين وحليفها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الى الجهاد وهما تسيطران على معظم انحاء شمال مالي الذي بات خارجا عن سيطرة الحكومة منذ انقلاب 22 اذار/مارس في باماكو.