الكومبس – أخبار السويد: يواجه رجل ثمانيني في مدينة أوميو بشمال السويد، تهماً بارتكاب جرائم جنسية ضد الأطفال، بعدما قام طوال عقود بملاحقة فتيات صغيرات والتقاط صور لهم في مسبح عمومي بالمدينة. وعُثر على آلاف الصور الإباحية والسجلات حول أفعاله في خزانة نقلها معه إلى دار للمسنّين، وكذلك في منزله بعد تفتيشه.

وتبيّن أن الرجل قام بإنشاء ملفات خاصة لمئات الفتيات الصغيرات في أوميو خلال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، ثم تابع بعضهن أيضاً عندما كبرن.وعثرت الشرطة في منزله أيضاً على كميات كبيرة من القوائم والصور من صفوف ابتدائية ومتوسطة.

وتضمنت الملفات صوراً للفتيات، وسجل بياناتهن الشخصية، وتعليقات حول أعضائهن التناسلية.

وكشفت صحيفة VK المحلية أن الرجل احتفظ بمنزله بجهاز كمبيوتر و”خزانة سرية” مقفلة، وكان حريصاً جداً على اصطحابها معه إلى دار رعاية المسنين، حيث تم اكتشاف صور الاعتداءات الجنسية الشديدة على أطفال، والقوائم التي أعدها.

وذكرت نقلاً عن شهود أن الرجل كان يزور مسبحاً عمومياً في مدينة أوميو بشكل شبه يومي.

ويُتهم المسنّ باستغلال الأطفال في المواد الإباحية، وهي جريمة تتراوح عقوبتها من السجن لسنة كحد أدنى إلى ست سنوات كحد أقصى. وينفي الرجل جميع التهم الموجهة له.