الكومبس – ستوكهولم: عُثر في أرخبيل ستوكهولم على جثة غواص شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، كان قد إختفى بعد تعرضه لحادث قبل 20 عاماً، وفقاً لما ذكرته صحيفة Eskilstuna-Kuriren.
وقد جرى العثور على جثة الغواص الميت من قبل أحد الأشخاص أثناء ممارسته لرياضة الغوص.
وقد أكدت الشرطة على أن الجثة التي عُثر عليها تعود للغواص المختفي.
وكانت الحادثة قد وقعت في شهر كانون الثاني/ ديسمبر من العام 1995، حيث أقدم الغواص المتوفي وهو من مدينة Strängnäs للغوص مع عدد من زملاءه في حطام سفينة Paula Faulbaum قبالة جزيرة Öja، جنوب أرخبيل ستوكهولم.
وكان من المقرر أن يعود الغواص الى السطح من عمق 55 متراً، لكنه إختفى، فيما لم تسفر نتائج البحث عنه عن أي نتيجة.
وقد عُثر عل الجثة أوائل شهر آيار/ مايو الماضي بين السفينة المحطمة وقوارب النجاة فيها، وتعتقد الشرطة أن الهواء نفذ من الرجل ومات متأثراً بما يسمى الخدر النيتروجيني ولم يتمكن من الوصول الى السطح.