الكومبس – ستوكهولم: أكدت الشرطة السويدية أن نتائج تحليل الحمض النووي أثبتت أن الجثة التي تم العثور عليها محترقةً قبل أسابيع قليلة في إحدى السيارات على طريق Östergötland في أوبسالا تعود للسياسي في حزب المحافظين Alexander Bengtsson المناهض للعنصرية.

وذكرت الشرطة أن نتائج تقرير الطب الشرعي أكدت أن الشخص المتوفي هو Bengtsson، منوهةً إلى أنه لم يتم العثور خلال التحقيقات الجنائية حتى الآن على دلائل تشير إلى ارتكاب جريمة.

وبحسب التلفزيون السويدي SVT فإن الشرطة لم تبدأ بإجراء التحقيق الجنائي بشكل جدي حول الحادث، لأن الجثة كانت مجهولة الهوية وعملية تحديد الهوية النهائية للضحية من خلال الحمض النووي استغرقت وقتاً طويلاً.

وكان الناشط السياسي Bengtsson والمعروف بمعاداته للعنصرية قد تعرض قبل فترة قصيرة جداً من وقوع الجريمة لحادث اعتداء بالضرب كما تلقى العديد من التهديدات.

وأشارت الشرطة إلى أن أسباب وقوع الحادث غير معرفة بعد، كما أن الظروف المحيطة بالجريمة لا تزال مجهولة.