الكومبس – ستوكهولم: أعلن المدعي العام والشرطة أن الجثة التي عثرت عليها في مياه بحيرة، الليلة الماضية، تعود للشابة توفه، 19 عاماً، والتي كانت، قد إختفت منذ ليلة السبت الماضية.

وكتب والد توفه روجر موبيرغ في الفسيبوك، حزيناً: “كان يجب على الحياة بالتأكيد أن تمضي قدماً، لكني لا أعرف كيف. إبنتنا الحبيبة، توفه، حياتك كانت قصيرة جداً”.

وكانت الشرطة وفي الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليلة الماضية، قد عثرت على جثة توفه في المياه بعد أيام قليلة من إختفاءها.

وحصلت صحيفة “أفتونبلادت” على موافقة الأب في نشر خطاب الحزن الذي كتبه في الفيسبوك، قائلاً: “إنتهى الأمر، عُثر على توفه ميتة. شخص ما أخذ حياتها. أنه أمر صعب للغاية ولا أعرف كيف سيمكننا التغلب على هذا. كان يجب بالحياة أن تمضي قدماً بالتأكيد، لكنني لا أعرف كيف. إبنتنا الحبيبة توفه، حياتك كانت قصيرة جداً”.

وكانت عمليات البحث وإجراءات التحقيق التي قامت بها الشرطة في بحثها عن الشابة توفه مساء وليلة أمس، قد أدت الى الكشف عن جثة شخص ميت.

وقالت إيساكسون: “سنستمر التواجد في الموقع الذي عثرنا فيه على جثة الشخص الميت، لإتخاذ الإجراءات التي نحتاج إليها”.

وذكرت الشرطة، أنها أبلغت أقارب توفه عن ما عثرت عليه.

البحث في بحيرة

وكانت الشابة المذكورة، قد اختفت مساء السبت الماضي في ظروف غامضة، فيما ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص في العشرينيات من أعمارهم بعد وقت مبكر من وقوع الحادثة، كمشتبه بهم في عملية إختطاف توفه.

وأثناء عملية البحث، فتشت الشرطة وفي وقت متأخر من الليلة الماضية في بحيرة وجزيرة صغيرة حول الشابة توفه. حيث تقع البحيرة الى الجنوب من هوديكسفال.

كما جرى البحث في منطقة الغابات المحيطة بالمنطقة، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام.

وكان شهود عيان قد تحدثوا عن ثلاثة رجال في قارب، كانوا يتصرفون بطريقة غامضة.

وآخر مرة شوهدت فيها توفه، كانت ليلة السبت على الأحد، حيث أبلغ والداها بعد ذلك عن اختفائها.

وشاركت قوة كبيرة من الشرطة في عملية البحث عن توفه، قُدر قوامها بنحو 50 عنصراً، بمساعدة الكلاب البوليسية ومروحية تابعة للشرطة.

وكان الإدعاء العام قد قرر احتجاز المشتبه بهم الثلاثة، إلا ان الشرطة لم تشأ الإفصاح عن علاقتهم بالشابة توفه أو لماذا تعتقد أن جريمة تقف وراء اختفائها.