الكومبس – أخبار السويد: عُثر على دانيال سياد، السويدي الذي ارتبط اسمه بالملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ميتاً في منزله بمدينة كولومب (Colombes) الفرنسية، وفق ما أفادت به قناة BFM الفرنسية.
وكشفت صحيفة لو باريزيان بأن سياد، البالغ من العمر 69 عاماً، ومن أصل جزائري ويحمل الجنسيتين السويدية والفرنسية، عُثر عليه مساء الاثنين داخل شقة في مدينة كولومب.
ووفق الصحيفة، يُرجح أنه توفي إثر سكتة قلبية، بعدما عثرت عليه زميلته في السكن فاقداً للوعي في المطبخ. ورغم محاولة فرق الإسعاف إنعاشه، لم تفلح، فيما فُتح تحقيق لكشف ملابسات الوفاة.
ورد اسمه أكثر من 2000 مرة في ملفات إبستين
وكان سياد مشتبهاً في أنه استدرج شابات إبستين، وورد اسمه 2090 مرة في وثائق القضية التي كشفتها وزارة العدل الأمريكية.
وكتب في إحدى الرسائل عام 2014 إلى إبستين: “ستوكهولم مليئة بأجمل العارضات اللواتي لم يسبق لهن العمل في عرض الأزياء. إنها أشبه بمنجم ذهب.”
كما كان يواجه في فرنسا شكاوى تقدمت بها خمس نساء تتهمنه بالاغتصاب والاتجار بالبشر.
تواصل مع إبستين لسنوات.. ونفى الاتهامات
وأظهرت وثائق كشفتها سابقاً وسائل إعلام سويدية، بينها أفتونبلادت وإكسبريسن، أن سياد كان على تواصل مع إبستين لسنوات، وتلقى منه مبالغ مالية مقابل البحث عن فتيات شابات وإرسال صورهن ومعلومات عن أعمارهن وجنسياتهن، وفق تلك التقارير.
كما تضمنت المراسلات إشارات إلى فتيات قاصرات، وهو ما نفاه سياد، وقال إنه لم يرسل أي قاصرات إلى إبستين ولم يكن على علم بالخلفية الإجرامية له خلال فترة تعامله معه، وأكد استعداده للتعاون مع أي تحقيق قضائي.
وقال في مقابلة مع صحيفة إكسبريسن: “ليس لدي ما أخفيه، وأريد أن تظهر الحقيقة”، نافياً ارتكاب أي اعتداء جنسي أو أي مخالفة جنائية.
انتقل إلى السويد من الجزائر.. ومسجل في سفارة
وكشفت إكسبريسن سابقاً أن الرجل وُلد في الجزائر وهاجر إلى السويد عام 1980، وحصل لاحقاً على الجنسية السويدية. وعاش فترات في دول عدة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وكوبا والإمارات.
ووفق مصلحة الضرائب، فإن آخر عنوان مسجل له في السويد يعود لعقار تملكه سفارة المكسيك في إحدى ضواحي ستوكهولم الراقية.
ونفت سفارة المكسيك، في منشور على وسائل التواصل، أي صلة لها بسياد، مؤكدة أنه لم يسكن إطلاقاً في العقار، لكنها أوضحت أن رجلاً يحمل الاسم نفسه عمل طاهياً في المكان قبل إنهاء خدماته عام 2022.