الكومبس – ستوكهولم: تفتقر بلدية سويدية واحدة من أصل كل خمسة بلديات لوجود خطة واضحة خاصة بالمناخ، بالرغم من أن 98 % من البلديات بمختلف أنحاء البلاد تعتقد بأنه سوف تتأثر من جراء عوامل التغير المناخي.
وتعتبر بلديات Vänersborg و Lomma وأوبسالا من أفضل البلديات السويدية من حيث التكيف مع المناخ، في حين أن أسوأ البلديات هي Mjölby و Surahammar و Älvkarleby.
وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي يجري فيها معهد البحوث البيئية السويدية IVL مسح مشترك بالتعاون مؤسسة Svensk försäkring مع دراسة حول مدى تكيف البلديات مع قضايا المناخ، حيث أظهرت النتائج أن الاتجاه الإيجابي ضعيف نوعاً ما، ولكن هناك تباين واضح بين كل بلدية.
وبحسب مؤشرات المسح فإن بلدية واحدة من أصل كل خمسة بلديات لا تملك روية واضحة وخطة استراتيجية فعالة لتحليل كيفية التعامل مع التأثيرات المناخية في المستقبل.
وقال Philip Thörn المسؤول في معهد البحوث البيئية السويدية IVL للتلفزيون SVT إن تكيف البلديات مع قضايا المناخ بطيء جداً، على الرغم من أن بعض المجتمعات المحلية هي أكثر عرضةً للتأثر السلبي مقارنةً مع البلديات الأخرى، ولذلك فقد بات من الواضح جداً أن العديد من أجزاء البلاد سوف تتأثر بتداعيات التغير المناخي السلبي، مشيراً إلى أهمية زيادة التأهب والاستعداد لعدد من الأمور أهمها ارتفاع درجات الحرارة وموجات الحرارة العالية وغير المسبوقة والانهيارات الأرضية والأمطار الغزيرة.
من جهتها اعتبرت Anna Rudérus المسؤولة في مؤسسة Svensk försäkring أن الأضرار ذات الصلة بالمناخ هي واسعة النطاق جداً، ومن الممكن أن تكون تكلفتها عالية وخاصةً للأشخاص الذين لا يملكون تأميناً لممتلكاتهم الخاصة، مبينةً أن السويد بشكل عام غير مستعدة أبداً لسوء الأحوال الجوية التي تنجم عنها أضرار جسيمة.
وأشار التقرير إلى البلديات الكبيرة هي أفضل من الصغيرة أو متوسطة الحجم من حيث التعامل مع مسائل المناخ، حيث تعتبر البلديات الساحلية هي الأفضل على الإطلاق نتيجة اتخاذها سلسة من التدابير الوقائية من نتائج التغير السلبي للمناخ.