الكومبس – ستوكهولم: قال المكتب المعلوماتي لقطاع صناعة إطارات السيارات في السويد، أن العديد من سائقي المركبات يقودون سيارتهم على الطرق السويدية بعجلات بالية قد تشكل خطورة على حياتهم.

وقال المسؤول في المكتب بونتوس غرونفال، إن معظم سائقي السيارات الذين لديهم إطار مستهلك واحد على الأقل ليسوا على علم بذلك.

وكانت شرطة المرور السويدية قد قامت في الأسبوع الماضي بحملة سمتها “غارة الإطارات” السنوية وفي نفس الوقت عُرض على سائقي السيارات إجراء فحص سيطرة على إطارات سيارتهم بشكل طوعي.

وقال غرونفال: “العديد من السائقين لم يكونوا مطلعين على وضع إطارات سيارتهم. من المهم جداً أن نقوم بمثل هذه الغارات لانها تسفر عن نتائج جيدة، لكن لا يزال هناك الكثير للقيام به”.

وخلص استطلاع أجري هذا العام حول ذلك الى أن 26 بالمائة من الأطارات التي جرى فحصها كان فيها شكل من أشكال الشرخ بعمق 3 مليمتراً أو أقل من ذلك في إطار واحد على الأقل من إطارات السيارة الأربعة. فيما كانت النسبة في الغارة التي قامت بها الشرطة في العام 2005، 33 بالمائة.

ويؤثر وجود مثل هذا الشرخ على حدوث خطر تجمع مائي على الطريق ويزيد من نسبة حدوث الحوادث المرورية.

وفي الغارة التي أجريت، هذا العام، فأن 2.4 بالمائة من إطارات السيارات التي جرى فحصها، كانت تسير على الأقل بإطار واحد غير قانوني.

كما أن العديد من سائقي السيارات يهملون التأكد من فحص ضغط الهواء في إطارات سياراتهم، حيث أظهرت النتائج أن سبعة من أصل عشرة سائقين لم يقوموا بفحص إطارات سيارتهم خلال الشهر الأخير أو لم يكونوا على علم بوجود خلل فيها.