الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح أعده اتحاد الضباط السويديين Officersförbundet أن حوالي ستة من أصل عشرة ضباط كانوا يفكرون بالاستقالة وترك مناصبهم خلال العام الماضي، بالرغم من إقرار الحكومة سياسة دفاعية جديدة.

وقال وزير الدفاع Peter Hultqvist لوكالة الأنباء السويدية TT إن القوات المسلحة يجب أن تأخذ على محمل الجد عدم الرضا الذي يشعر به الضباط.

وبحسب المشاركين في الاستطلاع والذي شمل أعضاء نقابة اتحاد الضباط فإن حوالي 8 من أصل كل 10 أعضاء يعتقدون أن نقص المعدات المادية والتدريب وقلة أعداد الموظفين وبعض المشاكل في السياسة الدفاعية، هي من أهم الأمور التي تساهم في عدم وجود شعور بالرضا العام لدى الضباط.

وقال رئيس اتحاد الضباط Lars Fresker “كان هناك آمال كبيرة في أن السياسة الدفاعية الجديدة سوف تحل الكثير من المشاكل وستجعل الأمور أفضل، ولكن من الواضح أنها لم تساهم في تحسين الأوضاع وحل المشكلة”.

ويشير التقرير إلى أن أهم مشكلة تواجهها مؤسسة الدفاع العسكري هي نقص أعداد الموظفين، حيث تفيد الأرقام الخاصة بالقوات المسلحة أن عنصر واحد من أصل كل أربعة أفراد ممن تخرجوا من برنامج تدريب الضباط خلال الفترة الممتدة من عام 2010 ولغاية 2015 اختاروا ترك عملهم وتقديم الاستقالة.

وأضاف Fresker “يجب أن نعمل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة على إبقاء الضابط في وظائفهم وتجنيد المزيد من الناس في قطاع الدفاع العسكري”.