Lazyload image ...
2015-10-11

الكومبس – ستوكهولم: كشفت الشرطة السويدية أن العديد من اللاجئين الذين وصلوا مؤخراً للسويد لم يقدموا طلبات الحصول على اللجوء، وبالتالي فإن هؤلاء لم يتم تسجيلهم في السجلات الرسمية ويعتبرون بحكم المختفين.

وعبرت الشرطة عن قلقها من قيام هؤلاء اللاجئين بارتكاب الجرائم وأن يتم استغلالهم في مجال العمالة الرخيصة أو الأعمال غير القانونية.

وتعتقد الشرطة أن أعداد كبيرة جداً من اللاجئين لم يقدموا طلبات اللجوء في السويد، حيث تشير التقديرات إلى وصول حوالي 40 الف طالب لجوء إلى السويد خلال شهر أيلول/ سبتمبر.

وقال رئيس قسم شرطة الحدود والمسؤول عن إجراءات التعامل مع تدفق اللاجئين Patrik Engström للتلفزيون السويدي SVT”من المؤسف جداً أن يختار العديد من اللاجئين ولأسباب مختلفة البقاء متخفين في المجتمع وعدم تقديم طلبات اللجوء في السويد، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص يقيمون بشكل غير شرعي وغير مصرح به، وبالتالي فإن سلطات الدولة لا تعلم عنهم أي شيء ولا تعرف ماذا يفعلون”.

وأضاف “هناك خطر حقيقي يتعلق بإمكانية أن يقوم هؤلاء بارتكاب جرائم، بالإضافة إلى وجود خطر أكبر يتمثل باحتمال تعرضهم للجرائم والاستغلال”.

وبين إنغستروم أن مثل هؤلاء الأشخاص الذين نادراً ما يطلبون المساعدة من المجتمع والمؤسسات الحكومية هم ضحايا الجرائم، والتعرض للاستغلال عبر أكثر من وسيلة.