الكومبس – ستوكهولم: يعاني طفل واحد من مجموع خمسة مراهقين يخضعون لعمليات إزالة الشحوم والسمنة من وضع نفسي سيء بعد عامين من إجراء العملية، فيما تراود واحد من مجموع سبعة على الأقل أفكار بالإنتحار، وفقاً لدراسة أجريت في جامعة مستشفى سكونه.
وقالت طالبة الدكتوراه في جامعة لوند كايسا يرفهولهم لراديو (إيكوت) السويدي: “إن الكثير من المراهقين يكونون سعداء للغاية بعد العملية ويشعرون بشكل افضل كثيراً، سواء جسديا أو نفسياً، ولكن العمليات التي تخص السمنة لا تساعد في مواجهة جميع المخاوف”.
وحتى الآن، يجري إجراء عمليات إزالة الشحوم والسمنة للشباب دون سن 18 عاماً على أساس تجريبي، وليس من الواضح فيما إذا سيتم عرض مثل هذا النوع من الجراحة في مجالات الرعاية الصحية المتداولة.
ووفقاً ليرفهولم، فأن المراهقين الذين أخضعوا لمثل هذه العمليات ومن وجهة النظر النفسية، هم أكثر المجموعات ضعفاَ ويجب أن تتوسع الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وكان نحو 88 مريضاً من ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو قد شاركوا في الدراسة.