Lazyload image ...
2015-11-17

الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة Svenska Dagbladet أن أربعة من أصل أكبر خمسة مدن سويدية تفتقر إلى وجود خطة عمل واضحة لمكافحة التطرف والعنف لدى بعض الجماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وبينت الصحيفة أن مدينة يوتوبوري تتصدر قائمة المدن التي تحصل فيها الكثير من عمليات التجنيد لصالح تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ولذلك فهي بحاجة ماسة جداً لوضع استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه المسألة.

وعبر من الخبراء عن اعتقادهم بأن وضع خطة أو استراتيجية معينة ليست هي الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة التطرف.

وبحسب الصحيفة فإن مدينة واحدة من أصل أكبر خمس مدن سويدية وضعت خطة واضحة لمحاربة التطرف والعنف والإرهاب، مشيرةً إلى أن مدن ستوكهولم ويوتوبوري وأوبسالا تعمل حالياً على إعداد استراتيجية واضحة في هذا المجال، إلا أن مالمو اختارت مساراً مختلفاً تماماً.

وقال رئيس وحدة الأمن والسلامة في مالمو Jonas Hult لوكالة الأنباء السويدية TT ” نحن نعتقد أن وضع خطة عمل واضحة لمكافحة الإرهاب ليست أفضل طريقة لنجاح جهود محاربة العنف والتطرف.

وأضاف “مجرد وجود فكرة على قطعة من الورق لا يمكن أن يحل المشاكل، ولذلك يجب أن يتم إدماج هذه الفكرة في الأنشطة اليومية، خاصةً وأن عملنا يستهدف الحد من عمليات التجنيد والتطرف ومحاولة التصدي المبكر لسلوك بعض الشباب الذي يتصف بالعداء كما هو الحال في المدارس، بالإضافة إلى تقديم الدعم لمساعدة هؤلاء الشباب على حل مشاكلهم”.

بدورها أشارت المنسقة الوطنية لمحاربة التطرف والعنف Mona Sahlin أن حوالي 100 بلدية في مختلف أنحاء السويد تنوي حالياً وضع دراسة شاملة عن خطة العمل المزمع إقرارها لمكافحة أعمال التطرف والإرهاب.

Related Posts