الكومبس – ستوكهولم: تحدثت الصحف السويدية اليوم عن أن العديد من الذين صوتوا لحزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المتطرف والذي يعادي التنوع في البلاد، هم من ناخبي حزب المحافظين الذكور.
الكومبس – ستوكهولم: تحدثت الصحف السويدية اليوم عن أن العديد من الذين صوتوا لحزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المتطرف والذي يعادي التنوع في البلاد، هم من ناخبي حزب المحافظين الذكور.
وكان الحزب قد حصل على شعبية، بلغت نسبتها 12.9 بالمائة، ما يعني تصويت أكثر من 781 ألف ناخب له، الأمر الذي مكّنه من أن يكون ثالث أكبر حزب في السويد بعد حزبي الاشتراكي الديمقراطي والمحافظين، مزيحاً بذلك حزب البيئة عن مكان شغله لفترة طويلة.
ولم تتوقف نجاحات حزب سفاريا ديموكراتنا عند هذا الحد، حيث كشفت النتائج أنه من أكثر الأحزاب البرلمانية التي زادت شعبيتها، مقارنة بنتائج انتخابات 2010، إذ بلغ حينها عدد المصوّتين للحزب نحو 331 ألف صوت.
الذكور هم الناخبين الجدد للحزب
وبحسب استطلاع رأي أجراه التلفزيون السويدي، فإن العديد من ناخبي الحزب الجدد هم من الذكور والعمال المهنيون من الذين منحوا أصواتهم في انتخابات 2010 لحزب المحافظين.
ووفقاً للاستطلاع، فإن 29 بالمائة من ناخبي حزب سفاريا ديموكراتنا في انتخابات 2014، هم من ناخبي حزب المحافظين السابقين.
وزادت شعبية سفاريا ديموكراتنا بين العمال، من 6 – 12 بالمائة، مقارنة بانتخابات 2010، فيما تضاعف عدد ناخبيه بين العمال الذكور من 5 – 10 بالمائة.
شعبية متزايدة لدى جميع الأعمار
وبينّ محلل الانتخابات في التلفزيون السويدي هنريك إيكنغرين أوسكارسون، أن هناك تغييرا حصل في ناخبي سفاريا ديموكراتنا، مقارنة بالسنوات السابقة.
وأوضح أوسكارسون، أن الحزب يرتكز في شعبيته، بشكل عام، على نفس المجموعات كما كان في السابق وهي الشبابية، إلا أنه في هذه الانتخابات جاءه الدعم من جميع الفئات.