الكومبس – بغداد: قالت السلطات العراقية إن الشرطة السويدية أفرجت عن طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية كانت احتجزتها في مطار آرلاندا الدولي في العاصمة ستوكهولم، بعد تلقيها معلومات أفادت باحتمال وجود متفجرات على متنها.

الكومبس – بغداد: قالت السلطات العراقية إن الشرطة السويدية أفرجت عن طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية كانت احتجزتها في مطار آرلاندا الدولي في العاصمة ستوكهولم، بعد تلقيها معلومات أفادت باحتمال وجود متفجرات على متنها.

ونقلت وكالة أنباء " شفق نيوز " العراقية عن المستشار الاعلامي لوزارة النقل العراقية كريم النوري قوله إن " السلطات السويدية فكت الحجز عن الطائرة بعد التأكد من عدم صحة الأنباء التي أشارت إلى وجود تهديد "خطير" على متنها.

وقال النوري للوكالة ان "معلومة خاطئة وصلت للسلطات السويدية تسببت في احتجاز طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية بمطار أرلاندا الرئيسي في ستوكهولم عاصمة السويد".

واضاف "بعد التقصي والبحث تبين ان المعلومة خاطئة وليس هناك أي متفجرات او قنابل على متن الطائرة".

وكانت الشرطة السويدية أغلقت أجزاءً من مطار Arlanda الرئيسي في ستوكهولم بعد تهديد بوجود قنبلة على طائرة ركاب تتبع لشركة الخطوط الجوية العراقية، كان من المفترض أن تغادر في الساعة 12:30 ظهر الأربعاء الماضي، باتجاه بغداد.

ووفقاً لوسائل الإعلام السويدية فإن الطائرة كانت حطت في الساعة 11 بمطار أرلاندا، حيث تم إفراغها من المسافرين والأمتعة، لكن قبل أن يصعد مسافرون جدد، وضعت الشرطة شريطاً حول الطائرة، وأرسلت فريقاً تقنياً للفحص.

ونقلت الشرطة الطائرة في الساعة السادسة مساءً إلى مكان آمن، ليتم فحصها بشكل أدق. وشملت تحقيقاتها التعرف والاستماع إلى ركاب الطائرة، لكنها لم تشتبه بأحد.

كما لم تتحدث الشرطة إلى وسائل الإعلام عن باقي التفاصيل حول كيفية تلقي البلاغ وتطورات التحقيقات، وتفاصيل القضية، لكنها اعتبرت التهديد "خطير".

وبحسب مسؤولين في المطار فإن الحادثة لم تؤثر على الحركة الجوية في المطار، وأن مسافري الطائرة العراقية سيتم تسوية حجوزاتهم مع شركة الطيران.