الكومبس – ستوكهولم: قالت منظمة العفو الدولية السويدية، إنها لا تعارض إجراء مناقشات بين السويد والمملكة العربية السعودية، لكنها أكدت على ضرورة أن يكون هناك انتقاد واضح موجه الى السعودية بخصوص ما تعانيه من أوجه قصور في مجال حقوق الإنسان.

وقالت الأمينة العام للمنظمة في السويد آنا ليندينفوش لوكالة الأنباء السويدية: “أعتقد أن من الجيد أن يكون لدينا حوار مع السعودية، ومن هذا المنطلق، فأن من الجيد أيضاً أن ستيفان لوفين سيقوم بزيارة الى هناك. لكن من المهم أيضاً أن نكون واضحين بخصوص الإنتقادات الموجهة الى السعودية، وعلى سبيل المثال، عقوبة الموت وعدم إحترام حقوق الإنسان”.

وأوضحت: ” أن على الحكومة السويدية أن تقييم توازناً بين التجارة وحقوق الإنسان، ولكن ليس بالشكل الذي يكون فيه المال أكثر أهمية من حقوق الإنسان”.

وإنتقدت ليندينفوش عمليات تصدير الأسلحة التي لا زالت تقوم بها السويد الى المملكة العربية السعودية، وقالت: “البرلمان السويدي، قرر عدم تصدير الأسلحة الى الدول التي هي في حالة حرب والتي تتعرض فيها حقوق الإنسان لإنتهاكات منهجية. السعودية في حالة حرب ومنظمة العفو الدولية، كانت موجودة في اليمن ووثقت 30 حالة من جرائم الحرب. لا أستطيع التفكير في أي بلد آخر أكثر وضوحاً من السعودية، ينبغي على السويد عدم تصدير الأسلحة لها”.

جدير ذكره، أن الحكومة السويدية وفي بيان صادر عنها، أعلنت عن زيارة مرتقبة سيقوم بها رئيس الحكومة ستيفان لوفين الى السعودية، السبت المقبل، الهدف منها تقوية العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين.