الكومبس – وكالات: تشهد العلاقات بين السويد والصين تطورا ملحوظا خلال الأونة الأخيرة. وأشاد رئيس البرلمان السويدي "بالعلاقات الخاصة" بين السويد والصين وتوقع ان تتوسع هذه العلاقات أكثر.

الكومبس – وكالات: تشهد العلاقات بين السويد والصين تطورا ملحوظا خلال الأونة الأخيرة. وأشاد رئيس البرلمان السويدي "بالعلاقات الخاصة" بين السويد والصين وتوقع ان تتوسع هذه العلاقات أكثر.

وكان بير فيستربرج، رئيس البرلمان، قد ادلى بهذا التعليق في مقر السفارة الصينية في السويد عند حضوره حفل استقبال للترحيب بالسفير الصيني الجديد تشن يوي مينغ، الذي قدم رسميا اوراق اعتماده الى الملك السويدي كارل جوستاف السادس عشر الخميس الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن فيستربرج قوله ان مثل هذه العلاقات الثنائية "الخاصة"، تعني صداقة وثيقة للغاية وتفاهم وثقافات، ترتكز على تبادلات بين الوفود والسياحة والتجارة.

وأضاف ان التعاون مع الصين قد تأكد عن طريق تبادلات رفيعة المستوى. وأوضح انه يوجد حاليا، في مجال السياحة، أكثر من 100 الف سائح صينى قاموا بزيارة السويد، والأمر نفسه بالنسبة للسويد. كما يعيش ويدرس حوالي 3 الاف طالب سويدي في الصين اليوم والعكس بالعكس.

وتدل على العلاقات التجارية الثنائية الجيدة حقيقة ان ما يقرب من 10 الاف شركة سويدية اقامت علاقات تجارية مع الصين، حيث يوجد أفرع لحوالي 400 منها في الصين، ما يعني ان "الصين أكبر شريك تجاري لنا فى اسيا." بحسب المسؤول السويدي.

وقال فيستربرج ان السويد تمتعت بـ200 عام من السلام، حيث يعد براجماتيا ولكن تم تحقيقه بصعوبة من خلال الابتعاد عن الحروب.

واضاف "ان علاقة الشعوب بالشعوب تعني الصداقة والتعاون وفهم الثقافات المختلفة وخلق ليس فقط سلام ولكن أيضا الازدهار لانها تخلق تجارة والتجارة تخلق الازدهار على المدى الطويل."

وقد رحب بالفترة الجديدة لتشن في السويد وتوقع له ان يوسع العلاقات الخاصة بين الصين والسويد عن طريق تعزيز "تبادل الوفود والسياحة والتجارة " حيث "يحتاج العالم الى كثير من السلام وفهم الثقافات المختلفة والدول المختلفة."