العمل على إطفاء "حريق السويد الضخم" يستمر وتفجير المياه يبدأ اليوم
Published: 8/6/14, 12:44 PM
Updated: 8/6/14, 12:44 PM

الكومبس – فيستمانلاند: تستمر فرق الطوارئ بالعمل على إخماد حريق السويد، الأكبر في تاريخها الحديث، الذي اندلع بداية قبل قبل ستة أيام في بلدية سالا بمحافظة فيستمانلاند، وأدى إلى مقتل شخص عثر عليه يوم أمس. فيما ينتظر أن تبدأ طائرات إطفاء الحرائق الفرنسية والإيطالية بالعمل قبل ظهر اليوم.

الكومبس – فيستمانلاند: تستمر فرق الطوارئ بالعمل على إخماد حريق السويد، الأكبر في تاريخها الحديث، الذي اندلع بداية قبل قبل ستة أيام في بلدية سالا بمحافظة فيستمانلاند، وأدى إلى مقتل شخص عثر عليه يوم أمس. فيما ينتظر أن تبدأ طائرات إطفاء الحرائق الفرنسية والإيطالية بالعمل قبل ظهر اليوم.

ووصف مجلس البلديات والمحافظات الوضع بأنه "جيد جداً" رغم خطورته، وأكد على لسان ناطقه الصحفي إريك باريمان أن الحريق تحت السيطرة، لكن الوضع يبدو أفضل بشكل كبير عن السابق، مشيراً إلى أن حالة الطقس إيجابية. وأن فرق الإنقاذ تتمكن الآن من إخماد النار على التربة، ما لم تستطع فعله في السابق.

وبحسب باريمان فإن فرق الدفاع تم تعزيزها على الأرض، وسيتم تفجير المياه عبر طائرات مقترضة لمكافحة حرائق الغابات، قائلاً إن الظلام والدخان الكثيف يتسببان بإخفاء مناطق عن مجال الرؤية، ومشيراً إلى تعزيز الجهود هذا الصباح.

ويشارك الآن بين 150 و 200 شخص في عمليات إطفاء الحريق على الأرض، بالإضافة إلى أكثر من 50 شخص بطرق أخرى. حيث تمكنت فرق الإنقاذ أثناء الليل من الحفاظ على خطوط محددة لوقف تقدم الحريق.

وأكدت إدارة المحافظات، صباح اليوم الأربعاء، أن الحريق لا يهدد بلدية Norberg، ولا ترى هناك احتمالات بإخلاء السكان، إلا أن الشرطة حذرت السائقين من سلوك الطريق 256 جنوب البلدية.

وفي نفس السياق تمكن بعض سكان قرية Gammelby التي أخليت قبل يومين، من العودة إلى منازلهم خوفاً من السرقات، رغم توصيات فرق الإنقاذ بعدم فعل ذلك، مشيرة إلى احتمال حصولهم على أمر جديد بالإخلاء، بما أن الشرطة أغلقت الطرقات وتقوم بتفتيش السيارات.

"الحريق ليس تحت السيطرة"

ووفقاً لمركز الأرصاد الجوية فإن الطقس يساعد في منطقة الكارثة، حيث سقطت أمطار خفيفة مساء أمس، واشتدت في الصباح.

من جهته أكد رئيس فرق الإنقاذ "لارش يوران أودهولم" أن الحريق ليس تحت السيطرة حتى الآن، مشيراً إلى أن الوضع أخطر في المنطقة المواجهة لـ Västerfärnebo وفي جبهة الحريق الشمالية تجاه بلدية نورباري.

وحثت فرق الإنقاذ المتضررين من الدخان بالبقاء داخل منازلهم وإغلاق الأبواب والنوافذ وفتحات التهوية.

تفجير المياه قبل ظهر اليوم

تبدأ الطائرة الفرنسية رحلتها الأولى، قبل ظهر اليوم، بتفجير المياه على الأطراف الخارجية للحريق، قبل الدخول إلى منتصف المنطقة، حسبما أكدت التلفزيون السويدي SVT.

وأشارت فرق الإنقاذ إلى أن عمليات الإطفاء بالطائرات تحتاج إلى تنسيق أكبر من العمل مع المروحيات، حيث تتم عملية تفجير المياه بتحليق الطائرة بالقرب من المسطحات المائية، كبحيرة Mälaren، وملئ خزاناتها، ثم الطيران فوق منطقة الحريق وإطلاق المياه في عملية متكررة.

وتعتبر طائرات الحرائق أسرع بكثير من المروحية، كما أنها تطير على ارتفاعات أعلى، وتستعمل المجال الجوي بطريقة مختلفة، حيث يؤخذ عامل الرياح بعين الاعتبار.

ثلاث طيارات فرنسية وصلت مساء أمس الثلاثاء، اثنتين منها لتفجير المياه، والثالثة للاستطلاع وجمع المعلومات حول منطقة الحريق. كما ينتظر وصول طائرتين إيطاليتين، اليوم الأربعاء، إلى مطار فيستروس.

"لا توجد أية دولة اسكندنافية تمتلك طائرة مكافحة حرائق"

من جهتها واجهت الحكومة انتقادات عارمة لافتقار السويد إلى الموارد اللازمة للتعامل مع الحرائق، إلا أن وزيرة الدفاع Karin Enström أكدت في مؤتمر صحفي، أن الموارد تكفي على الصعيد الوطني، وأن الجيش ووكالة الطوارئ المدني يتعاونان أيضاً. مشيرة إلى أن ما يُفتقر هو طائرات مكافحة الحرائق، لأن السويد لم تتعرض لهكذا كوارث من قبل، ومؤكدة أن هذه الموارد موجودة بشكل أكبر جنوب القارة الأوروبية.

وحول سبب عدم وجود طائرة متخصصة بإطفاء الحرائق، أجابت وزيرة الدفاع: "لا توجد أية دولة اسكندنافية تمتلك طائرة مكافحة حرائق، لذلك المهم هو أن تبدأ الطائرات القادمة بالعمل في أسرع وقت ممكن". مضيفة: "كوزيرة دفاع من المهم أن استخدم جميع الموارد في المجتمع بأكبر قدر من الكفاءة. فنحن ساهمنا بثلاثين مروحية، لمساعدة الشرطة وفرق الإنقاذ، إلا أن الوضع الحالي هو استثنائي".

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved