الكومبس – ستوكهولم: تدفع أعمال العنف التي تشهدها منطقة Biskopsgården في يوتوبوري سكانها على مغادرتها، والانتقال الى أماكن أخرى للعيش فيها، وذلك بسبب أعمال العنف المتكررة فيها، بحسب تقرير بثه التلفزيون السويدي SVT.
وكان طفل في الثامنة من عمره، قد لقى حتفه الأسبوع الماضي، بعد أن قام شخص أو مجموعة أشخاص برمي قنبلة يدوية على شباك أحد الشقق السكنية في المنطقة، في حادث تبيّن فيما بعد انه نجم بدافع إنتقامي بين أفراد عصابتين إجراميتين.
وتشهد المنطقة منذ سنوات عديدة أعمال عنف بين الجماعات الإجرامية ونشاط للعصابات المنظمة، وأدى ذلك الى أن الكثير من سكانها الآن يفضلون الإنتقال من هناك.
يعيش بشار وهو إسم غير صريح في المنزل المجاور للأسرة المتضررة من الإنفجار الذي وقع مؤخراً ، كما لديه أطفال أيضاً ينامون في غرفة بجانب نافذة في الطابق الأرضي.
يقول للتلفزيون السويدي: “هذه ليست المرة الأولى. أخشى أن يتسبب الضغط الناجم عن مثل ذلك الانفجار في إنهيار زجاج النافذة على الأطفال”.
وقالت غونيلا بينغتسون، إنها وعند سماعها صوت الانفجار تساءلت مع نفسها، أن كان ما حصل وقع في حديقتها، وتفكر الآن في مغادرة المكان والانتقال الى مكان آخر، تحسباً من حدوث أمر مماثل لها.
ويتحدث سكان المنطقة، عن القلق الذي يساورهم جراء العنف الذي يشهدونه، وتقول أزهار مجيب التي تملك مع زوجها أديب متجراً لبيع المواد الغذائية في المنطقة، إنها تعرف الكثير من الأشخاص الذين انتقلوا للسكن في مناطق أخرى.
ويقول أديب، إنهم يفكرون أيضاً ببيع المتجر والانتقال من المنطقة.
تقول مديرة الرعاية الإجتماعية في بيسكوبسغورن Lena Säljö، إن المنطقة تغيرت كثيراً خلال السنوات العشر الماضية من عملها فيها.
وتضيف، قائلة: “الشيء الذي حصل ان الاختلافات في مناطق يوتوبوري أصبحت كبيرة جداً، كما لدينا وضع سيء جداً فيما يخص الإسكان، العديد ينتقلون للعيش في مناطق أقاربهم، ما خلق إكتظاظاً سكانياً بالشكل الذي يمنع الأطفال من التفاعل مع المدرسة”.
وكانت دراسة أجريت في جامعة يوتوبوري، قد أظهرت أن العديد من الذين ينشأون في مناطق ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو الفقيرة، يبقون في تلك المناطق حتى عندما يكبرون، وأن فرص إنتقال الأشخاص الذين ينتمون الى تلك الأقليات قليل بشكل واضح.