الكومبس – دولية: ضرب زلزال بقوة 7.7 درجات شرق إندونيسيا ليل الجمعة إلى السبت بالتوقيت السويدي، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً على الأقل. وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الأنقاض، فيما شهدت المنطقة هزات ارتدادية قوية.

وبحسب وكالة الأنباء TT قع مركز الزلزال في البحر قبالة جزيرة فلوريس شرقي البلاد، وعلى عمق عشرة كيلومترات، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

البحث عن ناجين تحت الأنقاض

تسبب الزلزال بحالة من الذعر، بينما كثفت فرق الإنقاذ عمليات البحث في المناطق المتضررة.

وقال قائد عمليات الإنقاذ فاتور رحمن لوكالة فرانس برس، أثناء توجهه بالقارب إلى منطقة ناغيكيو الأكثر تضرراً: “سينصب تركيزنا على العثور على الضحايا المدفونين تحت الأنقاض”.

وبحسب رحمن، لقي 20 شخصاً على الأقل حتفهم حتى الآن.

وأعقب الزلزال عدد من الهزات الارتدادية القوية في المنطقة نفسها، بينها هزة بلغت قوتها 6.1 درجات.

وقال أحد السكان، يوهانس بابو، الذي كان موجوداً في سوق عند وقوع الزلزال: “كانت الهزات قوية. لحسن الحظ كنا بالفعل خارج المنزل. أصيب الناس بالذعر وراحوا يركضون في كل اتجاه”.

تحذير من تسونامي ثم إلغاؤه

وقال لوكاس لوتار، الذي يعمل في مستشفى بمدينة ماوميري، إن الأرض بدأت تهتز فجأة.

وأضاف: “فر الناس من المستشفى، وكانت الهزة قوية. رأيت بعض الجدران وقد تشققت”.

ودعت السلطات الإندونيسية السكان إلى إخلاء المناطق الساحلية، وأصدرت في وقت مبكر تحذيراً من أمواج تسونامي، قبل أن تلغي التحذير لاحقاً.