الكومبس- ستوكهولم: أولت وسائل الإعلام السويدية اليوم، إهتماماً بما نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، في تقرير مصور لها، حول لجوء المهربين الذين يشرفون على تنظيم رحلات قوارب الموت الى الفيسبوك للترويج لتجارتهم والاتفاق مع اللاجئين لتسفيرهم الى ايطاليا.
وكانت الصحيفة أكدت أن العديد من المهربين يستخدمون الفيسبوك للإعلان عن خدماتهم بشكل علني، من خلال نشر أرقام تلفوناتهم وتكلفة كل رحلة وموعدها.
ونشرت الصحف السويدية صورا لبعض من هذه الصفحات، مثل “الهجرة إلى أوروبا من تركيا” و “الطريق إلى أوروبا”.
ورغم أن التعامل مع المهربين من خلال الفيسبوك والنت ليس جديدا إلا أن نشر صحيفة الغارديان عن ذلك، ألقى الضوء على واحد من أبشع طرق التجارة بحياة البشر.
وذكرت الصحيفة أن بعضاً من هذه الصفحات تخفف من هلع اللاجئين من قوارب الموت المتهالكة، عن طريق نشر صور وهمية لقوارب وسفن سياحية فخمة لا علاقة لها إطلاقا بالقوارب التي يجري تسفيرهم فيها.