الكومبس – ستوكهولم: أجريت تغيير كبير على الإجراءات التي يمكن أن تطال الأشخاص الذين يقومون بالغش في إختبارات الجامعة، يوم غد السبت بعد التزوير المتقن الذي كُشف عنه في إمتحانات القبول الجامعية.

وسيعتبر الغش في الإمتحانات، جريمة قد تصل عقوبتها الى السجن لمدة ستة أشهر.

وسيضطر عشرات الآلاف من الأشخاص الذين سيودون إمتحان القبول في الجامعات، يوم غد الى القيام بأمر لم يكن يجري في السابق وهو التوقيع بالشرف والضمير على ورقة، يؤكدون فيها أنهم أدوا الإمتحان دون مساعدة غير مصرح بها.

والهدف من التوقيع على وثيقة مثل هذه، هو معاقبة الذين يعتمدون الغش في الإجابة على أسئلة الإمتحان، لانهم وبعد توقيعهم على الوثيقة، يكونون قد إرتكبوا جريمة في حال عدم القيام بما وقعوا عليه.

وقد تترواح عقوبة من يقوم بالغش بدفع الغرامات المالية أو السجن لمدة قد تصل الى ستة أشهر ومنع إداء إمتحان القبول في الجامعات لسنتين، أي تضييع فرص إداء أربع إمتحانات.

وجرى تشديد الإجراءات في هذا الصدد بعد الكشف عن وسائل تقنية متطورة، يمكن من خلالها الحصول على أجوبة من خلال سماعات الأذن فيما يجيب الطالب على أسئلته.