الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح سنوي يعرف باسم Stockholmsenkäten تعده محافظة ستوكهولم أن حوالي 40 % من الفتيات من طلاب الصف التاسع تقريباً هم حزينون ويعانون من الاكتئاب ولكن دون معرفة السبب الحقيقي، وهذا يعني زيادة قدرها 10 % تقريباً مقارنةً مع عام 2010.
وذكر التلفزيون السويدي SVT فإن مسح Stockholmsenkäten يتم إعداد كل عامين للتعرف على نسبة الأشخاص مدمني المخدرات والكحول وعادات الشباب والصحة العقلية ومعدلات الجريمة.
وأبرزت نتائج المسح أن الأمراض النفسية أصحبت أكثر انتشاراً وخاصةً بين الفتيات، حيث عبر 40 % منهم ممن شارك في الدراسة عن شعورهم بالحزن والاكتئاب دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك، مقارنةً مع نحو 15 من الفتيان الذكور.
قالت العضوة في مجلس الضمانات الاجتماعية Åsa Lindhagen إن هذه الأرقام هي مخيبة للآمال جداً، وهذه القضية يجب التركيز عليها أكثر، مشيرةً إلى أن صحة الطلاب في المدارس هي أمر مهم للغاية ويجب أن تصبح أكثر سهولة.
وبينت أن هناك قضية واضحة جداً فيما يتعلق بموضوع المساواة بين الجنسين وشعور الفتيات على نحو أسوأ بكثير مما يشعره الأولاد الذكور ممن هم في نفس عمر الفتيات، مبينةً أن البنات تحتاج للدعم والمساعدة وهي مسألة في غاية الأهمية لتحقيق المساواة بين الجنسين.
وتشير أرقام المسح إلى أن نسبة انخفاض استهلاك الكحول والمخدرات بين الشباب والمراهقين في ستوكهولم هو على مستوى ثابت تقريباً خلال السنوات الأخيرة.
ووفقاً للبيانات فقد تضاعفت منذ عام 2002 نسبة الشباب في الصف التاسع الذين قالوا إنهم لا يشربون الكحول، فيما بلغ المعدل نحو ثلاثة أضعاف العدد بين طلاب الصف الثاني في المرحلة الثانوية.