الكومبس – ستوكهولم: قال مدير قسم التعليم في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية أندرياس شلايشر، إنه لا زال هناك فرص أمام السويد لتحافظ على تقدمها وريادتها في مجال التعليم على مستوى العالم، وذلك بعد التدهور الذي أصاب هذا القطاع منذ العام 2000.

وكتب شالايشر مقالاً، نشره في صفحة النقاش بصحيفة “داغنز نيهيتر”، قال فيه إن تقرير اللجنة الوطنية بينّ أن السويد بدأت العمل في توفير التعليم اللازم لجميع الأطفال.

وأضاف: “تريد اللجنة الوطنية، أولاً، عودة الجوانب التقليدية القوية الى المدارس السويدية من جديد، وهذا يعني، دعم الطلبة المحتاجين الى ذلك. إحدى النتائج الأكثر إثارة للقلق التي أظهرتها دراسات المنظمة هي أن السويد تراجعت وعلى نحو مقارب من الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص موالمة معارف المعلمين مع احتياجات الطلبة”.

ويعتقد شلايشر، أن العلاقة بين حرية الاختيار وبين إلغاء القيود التنظيمية في المدرسة، أضرت النظام المدرسي في السويد، ويرى أن هناك حاجة الى مبادئ توجيهية واضحة ورؤية استراتيجية للتعليم، صادرة عن السلطات المركزية المعنية.

وكتب، قائلاً: “بعبارة أخرى، يتطلب الأمر جهوداً مشتركة من جانب هيئات التعليم المركزية والمحلية من أجل أن يكون اختيار المدرسة مفيداً لجميع السويديين”.