Lazyload image ...
2014-05-29

الكومبس – ستوكهولم: كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "نوفوس" لصالح التلفزيون السويدي، حول آراء الناخبين في الأحزاب البرلمانية لشهر أيار (مايو) الجاري، عن تقلص في الفجوة بين كتلة يمين الوسط الحاكمة والكتلة اليسارية المعارضة، لتصبح 12.4% لصالح المعارضة.

الكومبس – ستوكهولم: كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "نوفوس" لصالح التلفزيون السويدي، حول آراء الناخبين في الأحزاب البرلمانية لشهر أيار (مايو) الجاري، عن تقلص في الفجوة بين كتلة يمين الوسط الحاكمة والكتلة اليسارية المعارضة، لتصبح 12.4% لصالح المعارضة.

وفي الاستطلاع الذي أجري عن طريق الاتصال الهاتفي بـ 2000 شخص، ازدادت شعبية كتلة يمين الوسط الحاكمة بـ 1.7%، لتحصل على دعم بـ 38.4%، واستعاد حزب المحافظين القليل من شعبيته الآخذة في الانخفاض ليحصل على 24.3%، وحصل حليفه الشعب على 6%، والمسيحي الديمقراطي على 4.2%، فيما جاء حزب الوسط أقل من عتبة دخول البرلمان بـ 3.9%.

وانخفضت شعبية الكتلة اليسارية المعارضة بـ 1.1% ليحصلوا على 50.8%، وتراجعت شعبية الاشتراكي الديمقراطي ليحصل على 32.4%، والبيئة 10.1%، فيما تقدم حليفهما اليسار إلى 8.3%.

أما حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي للمهاجرين، تراجعت شعبيته إلى 7.7%، وهي أدنى شعبية له منذ العام 2012.

من جهته حصل حزب المبادرة النسوية Feministiskt initiativ، وهو مفاجئة العام في الاتحاد الأوروبي، على ما يقارب 2.1% من دعم الناخبين، وهي المرة الأولى في تاريخ الحزب الجديد، التي يحصل فيها على أكثر من 2% في استطلاعات الرأي.

Related Posts