الكومبس – ستوكهولم: حقق قطاع الفنادق السويدية نمواً تاريخياً كبيراً في مجال الربح والقدرة على توظيف المزيد من الموظفين، وذلك خلال الربع الثاني من العام الجاري، وفقاً لمنظمة أرباب العمل Visita.

وبحسب المنظمة، فأن قطاع الفنادق كان الرابح الأكبر من النمو الاقتصادي الذي شهدته السويد خلال هذه الفترة، حيث أوضح القائمون على هذا القطاع، بأنهم راضون عن الأرباح التي حققوها ويخططون لتوظيف موظفين جدد، كما أن غرف الفنادق الفارغة كانت الأقل من أي وقت مضى.

وقال الاقتصادي في المنظمة بيورن أرنيك لوكالة الأنباء السويدية: “إن العرض لم يكن كبيراً بقدر الطلب وأن الطلب على غرف الفنادق كان الأعلى منذ بدأ قياس ذلك في آواخر السبعينيات”.

وساهم نمو الاقتصاد السويدي وزيادة السياحة في تطور الصناعة الفندقية خلال بضعة سنوات.

وفي العام الماضي، ارتفع عدد المقيمين في الفنادق السويدية عن 60 مليون، فيما ارتفعت نسبة استهلاك الزوار السياح 18 بالمائة، وفقاً لأرقام مجلس التنمية.