Lazyload image ...
2013-01-05

الكومبس – خاص : يقيم الفنان التشكيلي العراقي عمار داوود، في الفترة من 19 كانون الثاني ( يناير ) الجاري، والى التاسع من شباط ( فبراير ) القادم، معرضاً للفن التشكيلي في مدينة كالمار السويدية، يضم مجموعة من أعماله التي أنتجها في السنوات الأخيرة.

الكومبس – خاص : يقيم الفنان التشكيلي العراقي عمار داوود، في الفترة من 19 كانون الثاني ( يناير ) الجاري، والى التاسع من شباط ( فبراير ) القادم، معرضاً للفن التشكيلي في مدينة كالمار السويدية، يضم مجموعة من أعماله التي أنتجها في السنوات الأخيرة.

ويُعتبر الفنان داوود واحداً من الفنانين الذين تركوا العراق مُبكراً في العام 1980 للدارسة في بولندا، وبعد إنتهائه من دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة توجه الى السويد لطلب اللجوء، حيث يقيم ويعمل فيها منذ عدة سنوات. ويقول لـ " الكومبس " عن تجربته الفنية " تتميز رسوماتي بطابع تجريدي حيث استخدم تقنيات مختلفة بملامح واسلوبية متنوعة وانشغالي بتقنيات مختلفة ليس كاسلوب منفرد فذلك ليس بمهم لدي انطلاقا وإيمانا بتجارب ما يطلق عليه في تاريخ الفن بفن ما بعد الحداثة حيث التمرد على فكرة التفرد الاسلوبي والذي ازدهر مطلع القرن الماضي، اعمل بمنظمة اسلوبية ليست بالكامل حكرا على احد".

وأدى هذا الى الى تبني فكرة آلية العمل التجريبي بكل ما يتضمنه من مغامرة ليست عواقبها آمنة دائما. اما ما يخص استخدام الفن الشرقي في التجربة الفنية فيقول: " لن تخطئ الذاكرة البصرية في التقاط عوامل فاعلة على سطح اعمالي التصويري ذات الصلة بينة بملامح المناخ التصويري ذات الشرقي بشقيه الادنى والأقصى. حيث العمل ضمن عالم ثنائي الابعاد او خليطا من ثلاث وثنائي الابعاد خاضع في اغلب الاحوال الى بيئة روحانية خيالية حالمة يتواشج فيها الواقعي مع اللاواقعي ضمن طقس يتميز بالشعرية والغرابة في مناخاته".

ان ادوات الثقافة الشرقية تعتمد في الاساس على الثنائية كمبدا اساسي حيث الخير والشر والنور والظلام والشعر الفارسي والتركي والعربي اعتمد على المثنوية ولا ريب ان كل ذلك اثر بمنظومة الفكر للانسان الشرقي التصوفي والتاملي وخاصة في الارث الثقافي لحضارات وادي الرافدين حيث صراع الخير والشر يمثل العصب الفكري لملحمة كلكامش وانعكاساته على مجمل الثقافة الانسانية لحد يومنا هذا.

لا ريب ان مشاهدة اعمال الفنان عمار سفرة في عالم الخيال والابداع ياخذنا بعيدا عن واقعنا الى عالم ليس له حدود مثلما يقول الفنان بنفسه: " تتقاطع العوالم المؤثثة لأعمالي في حين، وتتراكم على بعضها او تشف عن بعضها البعض في حين اخر وهو ما سيدفع المتلقي الى قراءة اعمالي الفنية (بصريا) بما يشبه فعالية التنقيب الاركولوجي "الاثاري" حيث الحفر من اجل الكشف عن ما تحت الطبقات من حقب و ازمان".

fot.jpg

عمار داود تداعيات 1.jpg

عمار داود  تداعيات 2 مواد مختلفة على ورق.jpg

Related Posts