Lazyload image ...
2012-12-01

الكومبس – خاص: هذا الزمن قاسي جداً ومؤلم. قد يصحُ أن نُسميه، زمناً أجرباً. علامات هذه القسوة، تتجلى عند لقاء المُبدعين والمثقفين صُناع الحياة اللائقة التي نستحقها نحن أبناء الشرق. عقًد بعد عقد، يدفع الجنون والتخلف الخارج من كهوف الظلام الذي يجتاح بلداننا، بالمزيد من صُناع الحياة، الى الهَجر. فالمهاجر والمنافي إمتلأت بهم، وهم الذين آضحوا بعيدين، مُهملين، لا أحد يسأل عنهم. 

الكومبس – خاص: هذا الزمن قاسي جداً ومؤلم. قد يصحُ أن نُسميه، زمناً أجرباً. علامات هذه القسوة، تتجلى عند لقاء المُبدعين والمثقفين صُناع الحياة اللائقة التي نستحقها نحن أبناء الشرق. 

عقٌد بعد عقد، يدفع الجنون والتخلف الخارج من كهوف الظلام الذي يجتاح بلداننا، بالمزيد من صُناع الحياة، الى الهَجر. فالمهاجر والمنافي إمتلأت بهم، وهم الذين آضحوا بعيدين، مُهملين، لا أحد يسأل عنهم.الفنان جمال أمين، واحدٌ منهم، يُقيم الآن في لندن. إلتقاه موقع " الكومبس "، كي يبوح لكم، لماذا لم تتحقق أحلامه؟ وهو الذي يقول في اللقاء: " الحروب سحقت أبناء جيلي، وبسبب الهروب من الموت وكذلك الحياة عشتُ أكثر من نصف حياتي خارج العراق"! أدناه نص اللقاء:

حَرّر اللقاء : نزار عسكر

خمسةٌ وثلاثون عاماً تمتدّ وتفصل بين "بيوت في ذلك الزقاق" و "العربانة".. كممثل، ما الذي اختلف لدى جمال أمين في تعامله مع الشخصية التي يجسدها طوال عمر تجربته الفنية كممثل؟

سؤالٌ ذكي ومهم بنفس الوقت. لقد اختلفت أشياء كثيرة أهمها الوعي، حيث اني عندما مثّلتُ في " بيوت في ذلك الزقاق"، كان عمري 17 سنة فقط، وأنت تعرفُ بالتأكيد ان الممثل يجب أن يكون لديه وعي وحس عالي وموهبة ودراسه وحظ. كل هذه الامور مجتمعة تخلق الممثل. في بدايات حياتي كانت تنقصني الثقه بالنفس، بسبب أن المخرجين العراقيين لايجعلوك في إطار الاهتمام ويشجعوك وكذلك الصحافة والإعلام لايهتمان بالممثل الشاب أو الجديد، مما يجعلكُ لاتشعر بانك تقدم شيء، وهذا الشيء لازال مستمراً للاسف. وهنا يصبحُ الممثل بلاغطاء نقدي أو تغطية إعلامية أو تسويق.

في تلك الفترة عندما كان ياتي الصحفي كي يعمل لقاء، كان يذهب الى الاسماء المشهورة، بالرغم من أنني أنا البطل! وهكذا، ترى أن الممثل الشاب، أو الجديد، يعاني من التهميش بشكل كبير، مما يؤدي الى إرتباك ادائه كممثل.

كما انني سابقا كنت لا أقول: لا، كي أشتهر. أما الان فأنا مُخيّر، وأختار أدواري بعناية فائقة، وكذلك أختارُ المخرجين الذين أتعامل معهم. في "بيوت في ذلك الزقاق"، كنتُ أعاني، ولم أنام الليل طوال مدة التصوير، لاني لا أعرف هل أنا أؤدي دوري بشكل جيد أم لا. أما الان فأنا أدخل اللوكيشن، وأنا متمكن جداً، كأني أدخل الى بيتي، وأشعر باطمئنان كامل، وذلك من خلال ماوصلت له من خبرة تراكمية ومعرفية باصول العمل.

3.jpg

تحدثتَ في لقاء تلفزيوني عن أحلامِكَ وأنت تخوض أولى تجاربك الفنية سينمائياً، وكيف بدأتَ مشواركَ الفني وعينك على روبرت دي نيرو (ممثلاً)… حدثنا عن تلك الأحلام، ما تراه تحقق منها، وما لم يتحقق.. وأسباب عدم تحققه؟

للأسف لم يتحقق أي شيء من تلك الأحلام، سوى فتات بسيطة، وأن ما حلمنا به في كل مجالات الحياة ذهب أدراج الرياح بسبب تلك الحروب التي سحقت أبناء جيلي، وبسبب الهروب من الموت وكذلك الحياة. تصور إنيّ عشتُ أكثر من نصف حياتي خارج العراق، وهذا قد يمدك بالمعرفة وبعض العلاقات، لكنه لايمنحك الفرصة الحقيقية للابداع، والفرص صعبة للغاية، خاصة إذا علمنا اننا جئنا الى بلدان ممتلئة، وهي من صنعت الحضارات الحديثة، وكي تنافسهم يجب أن تدخل في دوامات ليس لها آخر، وماتراه من نجاح في بعض التجارب، إنما هي محضُ صدفة، وما أعنيه بالنهاية، عالميتي تنطلق من العراق. نعم ان العراق هو الاستوديو الكبير الذي أعمل به، ومنه أنطلق الى العالمية.

ان يوسف شاهين وكيارستمي وغيرهم من المخرجين انطلقو الى العالمية ليس لانهم صنعو افلام في هوليود أو فرنسا، بل لانهم قدمو سينما من واقع بلدانهم. ان العراق بلد سيء جداً في مجال تقديره وتخطيطه الى السينما كفن وكاداة للمعرفة والتنوير، لذا لم تتحقق الاحلام، وليذهب روبرت دي نيرو الى الجحيم، ولتذهب السينما الى الجحيم، وانت تعرف مشكلتنا الاخيرة في رفض افلامنا، نحن جيل المكاريد كما يسمينا العزيز محمد غازي الاخرس. أحلامنا بدأت تضمحل، وتذهبُ أدراج الرياح. العراق بلد يحتوي على ثلاث عناصر فقط، هي المهيمنة على كل المشهد العراقي ( السياسي الفاسد، والشاعر النزق والحداثوي وانانيته، والمشهد الحسيني ) وما عدا ذلك هراء في هراء.

ما الذي يهمك أن توفره للممثل في عملٍ تدير دفَّتَه مُخرجاً؟ وما هو العنصر الأهم في علاقتكَ كمخرجٍ بطاقم العمل عموماً وبالممثل تحديداً؟

أولاً وآخراً، يجب أن يكون تلقائي، وغير متشنج، وأن يدع الأداء المسرحي خارج نطاق عمل الفيلم، وأن يكون بدون " كرش"، وهذا أهم شرط لدي للعمل، بعد أن يتوفر الممثل على هذه الأشياء، سيأتي دوري للعمل مع بعض. وهنا لابد ان يكون بيننا حب وود واحترام، وكذلك " الميانه "، بكل ماتعنيها كي نصل الى نتائج خلاقة، في الاداء وبعد أن تتوفر هذه الاشياء من قبلنا، يجب ان نبدأ بالحق والحقوق، وأنا أتكلم عن فيلم يتم انتاجه من قبل مؤسسة، إذ لابد من عمل عقد مجز للممثل من الناحية المادية، يجب أن نعطي الى الممثل أجور كبيرة، واموال كثيرة، كي لايشعر بحالة من الغبن، أو من عدم المساواة عن اقرانه من الممثلين العرب.

وفي أثناء التصوير يجب أن أُبعد عن الممثل، كل ما يُنغص ادائه ويشعره بالحيرة والارتباك يجب ان نعيش العمل بكل تفاصيله، وأجعل للممثل رأيا بالديكور والملابس والمكياج كي يكون مستعداً إستعداداً كاملاً للاداء، لانه سيقدم إبداعاتي وأفكاري وتصوراتي المعرفية. وكذلك جميع العاملين معي، يجب ان يكونوا متناغمين معه كي نصل الى الذروة . اما طاقم العمل فهم لايقلون اهمية عن الممثل فاهم شيء ان يكون لديهم استعداد للابداع وان ياخذو حقوقهم المادية كاملة. السينما عبارة عن صناعة والصناعة تحتاج الى اموال، وهنا نعني الفلوس ثم الفلوس ثم الفلوس، فالكثير من العاملين معنا بالوسط السينمائي لايهمهم كثيرا ان كان الفيلم سياخذ الاوسكار ام انك ستضعه في المخزن، انهم يريدون المال كي يبدعو وعليك كمخرج ان توفر لهم مايريدون.

2.jpg

مَن مِنَ المخرجين الذين تعاملتَ معهم كان أقربَ إلى المثالِ الذي يطمح الممثل أن يتعامل معه؟ ومَنْ تَمَنَّيتَ العملَ معه، عراقياً وعربيّاً وعالمياً؟ ولماذا؟

الحقيقة ان أكثر مخرج عراقي يهتم بالاداء وبتفاصيل الفيلم هو الاستاذ الفنان كارلو هارتيون، وهذا واضح جدا من خلال تعاملي معه وعلى كافة الاصعدة . اما من ناحية التمني فلقد عملت مع اغلب المخرجين العراقيين، ولايوجد لدي اسم معين للعمل معه، لكن قد يكون المخرج حسن حسني هو الوحيد الذي لم اعمل معه. اما عربيا كنت احلم العمل مع الراحل يوسف شاهين لعنايته الفائقه بالممثل وحاليا اتمنى العمل مع المخرج السوري حاتم علي نظرا لانه متمكن من جميع ادواته الفنية وعالميا مع جيمس كاميرون لسبب وحيد باني ساصبح نجماً وبدون منازع حتى ولو أنا في هذا العمر .

العملية الإخراجية أعقد وأكثر تركيباً من مجرد إدارة الممثل.. ما الذي تحرص عليه في العمل الإخراجي؟ لك أن تذكر ثلاثةَ تفاصيل تراها الأهم في أجندة المخرج الجاد الناجح.. ثمُّ.. ما أكثر ما يزعجك في العمل الإخراجي.. ذلك الشيء الذي تتمنى كلَّما أخرجتَ عملاً أن لا تواجهه أو على الأقل أن لا يكون بالعسر ذاته أثناء العمل؟

أحرص على إحترام المتلقي الذي سيذهب الى السينما، ويدفع مبلغاً من المال كي يشاهد ابداعك لا ان يشاهد شيء ساذج أقل من مستوى وعيه، وهذا شيء مهم جدا بالنسبة لي ان احترم وعي المشاهد . وفي عملي ـحب ان تكون الصورة في داخل الاطار ذات صدق كبير، بحيث أن المشاهد الامريكي والروسي والصومالي يشاهدونها وبمزاج متقارب وباحساس واحد. واثناء عملي الاخراجي احب كثيرا ان تكون جميع المشاهد التي اصورها ثرية من الناحية الانتاجية المادية، اي ان ترى الصرف على تنفيذ المشهد من ناحية الاحتياج واضحة كي تسير باقي الامور بتلقائية . ان يكون متمكن من اداواته واولها يعرف كيف يدير مجموعة العمل، وان يكون له مخطط كامل للتنفيذ، اي ان ياتي الى موقع العمل ويكون كل شيء مدروس. وبالمقابل أتمنى أن لا أرى ثلاثة أخرى مزعجة ومخزية ومهينة بحق العاملين معك وهي ان لايجوع ولايعطش العاملين معي اثناء التصوير وان ياخذو اجورهم كاملة غير منقوصة وتحت اي مسمى وان لا ارى من هو يتعالى على اي احد داخل موقع التصوير، وهنالك ثلاثة اشياء اساسية لكل المخرجين في العالم، هي المصور المحترف، ومهندس الصوت المحترف، والماكير المحترف والباقي سهل.

عملتَ مخرجاً تلفزيونياً وسينمائياً. هل أغنَتْ تجربتُك السينمائية عملَكَ في التلفزيون، بمعنى الإضافة جماليّاً وتقنِيّاً إلى العمل التلفزيوني مستفيداً من تجربتك في السينما؟ وعلى الضفة الأخرى ما الذي يأخذُهُ المخرج التلفزيوني معه إلى ورشتِهِ السينمائية؟

على فكرة ان العمل في كلا المجالين متقارب من ناحية الادوات، لكنه مختلف من حيث التنفيذ. اني درست السينما فرع الاخراج، ولم أدرس التلفزيون، لكني بحكم معرفتي بالسينما، كانت الامور تسير بشكل سلس في التعاطي مع التلفزيون. إن السينما قد افادتني كثيرا، أن اكون متأني جداً في عملي، وأن اكون فناناً، وان أحترم الزمن لدى المشاهد وكذلك العاملين. إن للزمن أهمية كبيرة في السينما، أما في التلفزيون فلا احترام لذالك، كما وان العاملين في التلفزيون هم اقرب الى الحرفيين منهم الى الفنانين.

ان العاملين بالحقل السينمائي تراهم دقيقين بكل شيء على عكس العاملين بالتلفزيون حيث التقنيات هي التي تحدد الابدع لديهم، وبالطبع انا لا أُعمم ولا أعني الكل، لكني أتكلم عن السائد. ان العمل التلفزيون وبكل الاحوال لايتعدى الاستهلاك اليومي، ولايرنو ان يكون مخلد كما السينما، وتقاليد العمل التلفزيوني هي أسهل من حيث الواقع، ولقد استفدت من عملي كسينمائي في عملي كتلفزيوني بشيء مهم جدا، ألا وهو اسلوب معالجة الصورة من الناحية التقنية، حيث ان للسينما إشتراطات وللتلفزيون اشتراطات اخرى، لذا حاولت ان اقدم صورة سينمائية ووسائل تنفيذ تلفزيونية، وهذا الشيء يجعلك تنقل تقاليد العمل السينمائي الى التلفزيون، وقد تكون في بعض الاحيان صعبة على الكثير من العاملين بهذا المجال.

اما ماياخذه المخرج السينمائي الى الورشه السينمائية فاعتقد لاشيء سوى الاعتماد على التصوير، باكثر من كاميرا وهذا الشيء اعتقد كذلك متوفر في السينما منذ القدم وذلك لان السينما فن كامل مكتمل بجميع ادواته التقنية، وكذالك بكافة ادواته الانتاجية والعمل بالسينما والعاملين بالسينما تراهم دقيقين وحريصن على الاداء الفني في حين ان العاملين بالتلفزيون متراخين ومتساهلين نوعا ما، وللذين يعترضون على ذلك احب ان اقول ممكن ان يقوم المصور السينمائي بمهمة المصور التلفزيوني، لكن لايمكن ان يكون العكس لان الموضوع له علاقه بالتخصص والدراسة .

5.jpg

انطلاقاً مما وَرَدَ عنكَ في أكثر من حديث، مِنْ أنه "لا توجد سينما عراقية.. وإنما أفلام وتجارب سينمائية عراقية".. التجارب السينمائية العراقية التي برزت بعد 2003، على يد مخرجينَ "شباب"، كعدي رشيد ومحمد الدراجي وآخرين، أتراها تؤسس لعهدٍ جديدٍ يمكن أن تظهر فيه "سينما عراقية"؟ ولماذا؟

بالطبع هنالك الكثير من الاسماء غير التي ذكرتها قد قامت بانتاج افلام سينمائية سواء خارج العراق او داخل العراق، كما ان المخرج لاتستطيع ان تقيم عمله من خلال فيلم او فيلمين، هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى، أنا لازلت على رأي وهو لا لايوجد شيء اسمه السينما العراقية، لامن ناحية الكم، ولا من ناحية الفكر، إذ أن الإنتاج السينمائي في العراق، هو تجارب شخصية، وليس للعراق اي دور بذالك سوى ان هذه الافلام تُصور بالعراق، حيث إننا لانملك خطط انتاجية، ولا أرضية مناسبة لصناعة السينما، ولا دور عرض سينمائي، وحتى أفلام الشباب الذين ذكرتهم. فافلام الدراجي جميعها أُنتجت من خارج العراق واماعدي فقد تم انتاج ربع الفيلم من قبل العراق.

ان العراق هو بلد عسكري بالدرجة الاولى، والابداع المعرفي السائد في العراق هو الشعر بشقيه الفصحى والشعبي، نحن لاتوجد لدينا تقاليد إنتاج ولا تقاليد عرض، كما اننا لم نكن على قوائم السينما العالمية مثل السينما الايرانية، وكذالك التركية والكورية الان، نحن لانمتلك اسماء عالمية او اقليمية في السينما، والا مثلا عندما تقول مخملباف او صلاح ابو سيف او غير هؤلاء ستعرف ان تتحدث عن السينما الايرانية او المصرية. نحن نملك افلام ولانملك سينما، بمعنى سينما لها اسلوبها وتميزها، وبالنسبة الى المخرجين الدراجي ورشيد وكذالك ملاك عبد علي وهنالك العشرات غيرهم، ربما سيوفرون لنا كم من الافلام، لكن نحن جميعا ليس لدينا اب روحي ولانحن اباء روحيين، للذين بعدنا، لاننا لازلنا غير منتجين حقيقين في السينما.

ان تجاربنا ورغباتنا لازالت انفعالية وبدون تخطيط، العراق بلد لايحترم السينما، وعندما اقول العراق اعني القائمين على الثقافة، نحن بلدُ شعر وعرق ومشاهد حسينية، ومياه آسنه وأتربه وأستيراد. ولازال المثقف العراقي خائن لبلده. نعم وهذه الحقيقة مُرّة جداً. ان المثقف العراقي خائنٌ لبلده، وبالاخص الى شعبه، فكيف لنا ان نخلق سينما والسينما هي النور ونحن نعمل ونخطط بالظلام؟

أخيراً: جمال أمين.. كيف تصفهُ ممثلاً وكيف تصفهُ مخرجاً؟ ثُمَّ: أيُّ المجالَينِ أكثرُ رحابةً وحرِّيَةً ومتعةً بالنسبة لك؟

بالنسبة لي أصف نفسي ممثلاً هاوياً وغير محترف، لكن متمكن من ادواتي الاحترافية، وأهم مايمزني انني تلقائي في ادائي الى حد ان المشاهد لايحس إطلاقا باني أمثل، بقدر ما يحس انه يشاهد حدثا واقعيا. وعلى فكرة ان ادائي هذا يدخلني باحراجات كثيرة مع بعض الممثلين والنقاد باتهامي باني لا أُجيد التمثيل بطريقة الفنان يوسف العاني، او الفنان سامي عبد الحميد، او غيرهم من الفنانين، لان السائد من التمثيل هو اداء الفنان سامي عبد الحميد القادم من المسرح، وغيره الكثيرون.

انا والحمد لله، لم أمثل للمسرح كثيراً، كي أكون متشنجاً في الاداء، أو غليظ الصوة او كثير الاحتقان اثناء الاداء. انا ممثلٌ هاوي ومخرج محترف. اما مخرجا فانا عملت بكل انواع، واصناف الفنون من مسرح وإذاعة وتلفزيون وسينما، وذلك حسب الحاجة وحسب المزاج، لكني أرى اني سينمائيا افضل من جميع الوسائل الاخرى، لسبب واحد أرى ان جميع تلك الوسائل هي محلية، عدا السينما تنقل منتجك الى العالم. وكمخرج أتوخى الصدق وأعمل في مساحة الواقعية الصادمة.

أحب اسلوب القسوة في معالجة افكاري وهذا يؤكد عراقية مزاجي. وأخيراً أنا أتمتع بالعمل في كلا المجالين، ممثلاً ومخرجاً، لكن اكيد التمثيل يمنحني الكثير من الشهرة على عكس الاخراج الذي يجلب لك امراض القلب واهمها الضغط.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.

1.jpg

6.jpg

8.JPG

9.JPG