الكومبس – الصحافة السويدية ألقت الشرطة القبض مساء أمس، على أحد رؤساء الإدعاء العام chefåklagare في فندق من فنادق العاصمة ستوكهولم بتهمة ممارسة الجنس مقابل المال، والطريف بالموضوع أن الشخص الموقوف كان هو المدعي العام المناوب، الذي يعطي للشرطة عادة الإذن بتوقيف المتهمين، أثناء فترة وجوده في حالة تأهب واستعداد beredskap لتلقي بلاغات الشرطة وتقاريرها، حتى بدون أن يتواجد في مكان عمله، ويتم عادة ذلك بواسطة الهاتف او الايميل.

الكومبس – الصحافة السويدية ألقت الشرطة القبض مساء أمس، على أحد رؤساء الإدعاء العام chefåklagare في فندق من فنادق العاصمة ستوكهولم بتهمة ممارسة الجنس مقابل المال، والطريف بالموضوع أن الشخص الموقوف كان هو المدعي العام المناوب، الذي يعطي للشرطة عادة الإذن بتوقيف المتهمين، أثناء فترة وجوده في حالة تأهب واستعداد beredskap لتلقي بلاغات الشرطة وتقاريرها، حتى بدون أن يتواجد في مكان عمله، ويتم عادة ذلك بواسطة الهاتف او الايميل.
وكانت الشرطة قد تلقت بلاغا أمس (الإثنين) عن وصول إحدى النساء من بائعات الجنس إلى غرفة معينة في الفندق لمقابلة أحد الزبائن.
الشرطة راقبت الشخص وشاهدته وهو يدخل إلى الغرفة، وبعد فترة كانت تسمع أصواتا لا يمكن الشك بمصدرها ونوعها. الشرطة التي ألقت القبض مباشر على المتهم بعد خروجه من الغرفة، فوجأت عندما عرفت هوية ومهنة الرجل الموقوف، وفوجأت أكثر عندما علمت أنه الشخص الذي يجب الاتصال به لأخذ موافقة القبض على المتهم.
رئيس الإدعاء العام قال بعد أن ألقي القبض عليه، إنه كان في حالة الصدمة، لكنه اعترف بما اقترفه من ذنب، وأضاف أن الشرطة عاملته بكل لطف ومهنية.
وبما أن المتهم قد اعترف، تم تصنيف هذه الجريمة ضمن الجنح التي يعاقب عليها القانون عادة بدفع غرامة، خاصة أنها المرة الأولى التي يرتكب فيها المتهم مثل هذا الجرم، كما تم توكيل مدعي عام من مدينة مالمو لمتابعة القضية.
ويروي المتهم الظروف التي أدت به إلى أخذ "القرار الغبي" كما يقول بشراء الجنس: "لقد تناولت النبيذ وأنا في رحلة بالقطار راجعا إلى ستوكهولم، وحصلت على عرض من أحد مواقع الاتصالات لشراء الجنس ووافقت عليه، لقد كان قرارا الموافقة على العرض وحجز غرفة بالفندق لهذا الغرض قرارا غبيا" ويؤكد رئيس الإدعاء العام بأنه يشعر بالأسف والخجل، لكنه لا يريد أن يشفق عليه أحد، فهو يشفق كثيرا على حال عائلته وأصدقائه، ويضيف بأنه يعرف من خلال حياته في سلك القضاء والشرطة أن مقترفي مثل هذه الجرائم يكذبون عادة لتبرئة أنفسهم "لكنني لا أريد أن أكذب، أنا فعلت ما فعلت

ومارست الجنس مع مومس، وآسف لهذا التعبير، ويجب أن أعاقب، واعتقد أنني أكثر ما فعلته هو توجيه إساءة كبيرة لعائلتي ولأصدقائي"