الكومبس – دولية: أولت الصحافة السويدية وعلى صدر صفحاتها الأولى إهتماماً كبيراً بالخبر الذي تناقلته وسائل إعلامية دولية عدة بعد قيام بلجيكا بالقبض على شخصين، للإشتباه بتدبيرهما هجمات إرهابية في ليلة رأس السنة.
وكانت الشرطة البلجيكية قد ألقت القبض على الشخصين، بعد عمليات مداهمة قامت بها، يومي الأحد والإثنين في أماكن مختلفة من البلاد.
وبحسب ما ذكرته شبكة الأخبار البريطانية، بي بي سي، فأن أحد المشتبه بهما، يواجه تهماً بالتخطيط لهجمات وتجنيد أشخاص لأعمال إرهابية، فيما يُتهم الثاني بالمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية.
ويتهم الشخصان المشتبه بهما بالتخطيط لهجمات على عدد من “الأهداف الرمزية” في بروكسل، وعلى الشرطة أيضا، بحسب ما ذكرته محطة إذاعة أر تي بي إف البلجيكي.
وخلال المداهمة عثرت الشرطة على ملابس عسكرية، ومواد دعاية من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولكنها لم تعثر على أسلحة أو متفجرات.
وتقول السلطات إن التحقيقات ليست مرتبطة بهجمات باريس.
ولاتزال بلجيكا في حالة تأهب قصوى منذ هجمات باريس التي حدثت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني. ويعتقد أن عددا من مدبريها من بلجيكا.
وفي نوفمبر وضعت بروكسل في حالة توقف لمدة أربعة أيام، وأغلقت الجامعات، والمدارس، ونظام المترو، وسط مخاوف من حدوث هجمات مماثلة لهجمات باريس.