الكومبس – ستوكهولم: وجه القضاء السويدي اليوم، إتهامات رسمية بالقتل ضد الرجل الذي قام بطعن امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً وأبنها البالغ من العمر 28 عاماً حتى الموت في متجر إيكيا بفيستروس في العاشر من شهر آب/ أغسطس الماضي.
وقد أثبتت فحوصات الطب النفسي الشرعي التي أجريت على المتهم البالغ من العمر 36 عاماً أنه لا يعاني من أي إضطراب عقلي.
ونقلت صحيفة “أفتونبلادت” عن المؤتمر الصحفي الذي عقدته مديرة الأدعاء العام السويدي إيفا مورين، قولها: لقد وجهت اليوم تهمتين بالقتل الى المتهم. وكان المتهم قد إعترف بقتله الأم وأبنها.
طعن نفسه
وبحسب ما تحدثت به المدعية العامة، فأن المتهم قام بطعن معدته، ملحقاً أضرار جسيمة بنفسه بعد قيامه بطعن الضحيتين. حيث كان قد حصل على السكين من قسم الأدوات المنزلية في إيكيا.
ونقلت المدعية عن المتهم، قوله، إنه إختار الضحيتين بشكل عشوائي، موضحة أن العملية برمتها أخذت من الوقت أقل من دقيقة. ولم تقم اي من كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الحادث بتصوير الجريمة.
التخطيط للقتل
وكان المتهم قد خطط للقيام بجريمة قتل مباشرة بعد لقاءه مصلحة الهجرة التي أبلغته برفض طلب لجوءه في السويد.
وبحسب المدعية، فأن المتهم كان قد خطط لإيذاء الآخرين ونفسه إذا لم يسمح له بالبقاء في السويد.
جدير ذكره، أن الرجل الذي كان مرافقاً للمتهم في متجر إيكيا والبالغ من العمر 23 عاماً قد أطلق سراحه بعد وقت قصير من إعتقاله على ذمة التحقيق، لكونه لم يكن مشتبهاً به في الجريمة. وسيحضر جلسة المحاكمة كشاهد في القضية.