الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد أعده مجلس الخدمات الاجتماعية Socialstyrelsen أن فترات الانتظار التي يقضيها المرضى المصابين بالسرطان قبل حلول موعد معالجتهم لا تزال طويلة.
وأشارت نتائج التقرير إلى عدم وجود أي تحسن خلال السنوات الخمس الماضية في تطوير آلية العمل التي تضمن عدم اضطرار مرضى السرطان للانتظار فترات طويلة قبل حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة لمداواتهم.
وبين التقرير أن قوائم الانتظار تشمل حوالي 11 نوعاً من أمراض السرطان المختلفة التي يضطر المرضى المصابين بها إلى الانتظار كثيراً قبل إحالتهم إلى الأقسام المختصة للبدء بمرحلة العلاج، مشيراً إلى وجود اختلافات كبيرة تبعاً للمكان الذي يتلقى فيه المريض الرعاية الطبية.
وبحسب أرقام التقرير فإن أوقات انتظار مرضى سرطان الكلى قبل تلقيهم العلاج تصل لحوالي 64 يوماً، لكن هذه الفترة تختلف بين المحافظات والمناطق المختلفة ويمكن أن تتراوح تقريباً بين 49 و 95 يوماً.
وقال المحقق في مجلس الخدمات الاجتماعية Sevim Barbasso Helmers في بيان صحفي إن متوسط فترات انتظار معظم أنواع مرض السرطان في بعض أجزاء السويد يمكن أن تصل إلى الضعف مقارنةً مع بقية المناطق الأخرى، منوهاً إلى أن أرقام الدراسة أظهرت وجود إمكانية لزيادة تحسين عوامل رعاية مرضى السرطان.
وأوضح أن طول فترات الانتظار لها تداعيات سلبية على نفسية المريض حيث يزداد شعوره بالقلق وعدم الأمان نتيجة تأخر حصوله على الرعاية والعلاج اللازم.
وذكر مجلس الخدمات الاجتماعية أن مرض السرطان هو السبب الثاني الأكثر شيوعاً للوفاة في السويد بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.