الكومبس – ستوكهولم: من المتوقع أن تتخذ السلطات السويدية قراراً بإعادة نظام الخدمة العسكرية الإلزامية بهدف تأمين العدد الكافي من الجنود. إلا أن القوات المسلحة السويدية تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في وجود عدد قليل جداً من النساء اللواتي أصبحن جنوداً.

وتسعى القوات المسلحة السويدية Försvarsmakten إلى جذب المزيد من الناس لهذه المهنة.

وبحسب أرقام القوات المسلحة فإن أقسام التدريبات العسكرية تضم اليوم حوالي 13 % فقط من النساء، وبالتالي فإن هذا العدد يعتبر قليل جداً.

وقال مدير التسويق في القوات المسلحة Robert Forss لوكالة الأنباء السويدية TT “لدينا رغبة صادقة في إجراء بعض التغييرات وخلق مؤسسة تعكس مكونات المجتمع وأطيافه”.

وتابع “هناك العديد من التحديات التي نواجهها، فعلى سبيل المثال لدينا العديد من المهن التي ترتبط بالذكور فقط، ولكن القوات المسلحة تريد العمل بجد من أجل إلغاء هذه القاعدة ضمن أقسام المؤسسة”.

مجتمع مصغر

وأوضح Forss أن المجتمع السويدي هو مجتمع صغير ويوجد فيه كل أنواع المهن، وإذا كان أحد الأفراد مهتماً بالعمل ضمن مهنة الطبخ أو الأرصاد الجوية، فإنه يوجد أيضاً فرص أخرى للعمل داخل القوات المسلحة.

وتهدف القوات المسلحة في المستقبل لزيادة عدد اللواتي ينضممن للمؤسسة العسكرية لحوالي 30 %، مقارنةً مع النسبة الموجودة والتي تقدر بنحو 17 %.

بدوره قال Robert Egnell البروفيسور في كلية الدفاع الوطني Försvarshögskolan إن السياسة الترويجية السابقة لتعزيز المساواة بين الجنسين داخل المؤسسة العسكرية كانت خاطئة، ولذلك ينبغي العمل بجدية لوضع تنظيم يعتمد أكثر على تحقيق المساواة، معتبراً أن الثقافة الحالية ضمن القوات المسلحة تحتاج إلى تغيير.

وأكد على ضرورة تغيير ثقافة المؤسسة بحيث تصبح أكثر جاذبية لعمل النساء، وذلك بهدف تبديد شعور النساء بوجود بعض العراقيل.