الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام جديدة أعدها مكتب الإحصاء المركزي SCB أن العديد من الأشخاص المولودين خارج السويد لا يملكون تأمين منزلي لشققهم السكنية في حال حدوث أي حادث.
وبحسب مجلة Hem & Hyra فإن عدم قيام البعض بالتأمين المنزلي لمساكنهم تكون تبعاته وأثاره سلبية جداً وذات تكلفة عالية للغاية، منوهةً إلى وجود العديد من المميزات الهامة التي يمكن أن يستفيد منها صاحب المسكن في حال امتلاكه تأمين منزلي.
وأوضحت المجلة أنه في حال حدث أي نوع من أنواع الحوادث فان العواقب ستكون سيئة جداً في حال لم يكن يملك صاحب الشقة تأمين منزلي، وكذلك الأمر في حال حدوث مشاكل في المبنى السكني فإن الأضرار الناجمة عن المياه أو الحرائق واشتعال النيران ستكون لها عواقب وخيمة للغاية ليس فقط لصاحب الشقة غير المؤمنة وإنما للجيران أيضاً.
وأظهرت نتائج دراسة مكتب الإحصاء المركزي أن عدم إجراء تأمين منزلي للمساكن هي ظاهرة منتشرة بكثرة في صفوف الأشخاص المولودين خارج السويد.
وبلغ إجمالي مجموع السويديين بشكل عام ممن يفتقرون لعقود التأمين المنزلي حوالي 3.6 %، أما نسبة المولودين داخل السويد ممن لا يوجد لديهم تأمين منزلي فقد وصلت لحوالي1.9 %، في حين أن معدل المولودين خارج السويد يقدر بنحو 11.6 %، بينما بلغت نسبة المولودين خارج السويد وأوروبا نحو 13.2 %.
ويحاول أصحاب العقارات فرض شرط على المستأجرين يلزمهم بتوقيع عقد للتأمين المنزلي، على الرغم من أن هناك صعوبة كبيرة جداً للتحقق من شرط امتثال المستأجرين للأمر، وعلى سبيل المثال تشترط شركة Botkyrkabyggen التابعة لبلدية Botkyrkaإجراء تأمين منزلي للشقق التي يؤجرها المستأجرين مع حرية اختيار الشركة التي يريدونها.