Lazyload image ...
2017-04-03

الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح قام به قسم الأخبار في التلفزيون السويدي، أن أعداد كبيرة من السياسيين المحليين في البلد، تركوا مقاعدهم في مجالس البلديات والمحافظات منذ الإنتخابات البرلمانية، التي أجريت في العام 2014، فيما كانت بلدية أوبسالا، هي الأولى في هذا المنحى.

وأظهر المسح، أن غالبية الذين يتركون مناصبهم هم من ممثلي حزب سفاريا ديموكراتنا، فيما سجل حزب الوسط أقل نسبة في ذلك، مقارنة ببقية الأحزاب السويدية.

وذكر التلفزيون، أن ما يزيد عن خُمس السياسيين المحليين في أوبسالا (سياسي واحد من بين كل خمسة) تركوا منصبهم، 18 من أصل 81 سياسياً، أي بنسبة تقارب الـ 22 بالمائة من المجموع الكلي، فيما لم تشهد بلدية Älvkarleby، أية حالة من ذلك.

وبعد أوبسالا وفي المرتبة الثانية، حلت بلدية Tierps، حيث غادر نحو 18 بالمائة من سياسييها مقاعدهم الإدارية.

وفيما يخص جميع أنحاء البلاد، فأن 2 من بين كل عشرة سياسيين، تركوا مناصبهم السياسية في مجالس المدينة، غالبيتهم من أعضاء بلديات مقاطعة أوبسالا.

وعلى عكس ذلك، فأن بلدية Älvkarleby كانت مستثناة من ذلك، حيث أن أي سياسي لم يترك منصبه منذ إجراء الإنتخابات، بالإضافة الى بلدية Åsele، التي لا زالت هي الأخرى تحتفظ بجميع سياسييها.