الكومبس – سكونه: أظهرت التحقيقات التي أجرتها الشرطة حول شقق الإقامة التابعة لشركة السكن Helsingborgshem جنوب السويد أن العديد من هذه الشقق السكنية كان يتم استخدامها بغرض الدعارة.

وأفادت مجلة Hem & Hyra أن الشركة حاولت كثيراً إقالة المستأجرين الذين استأجروا شقق المبيت ولكن بدون جدوى.

وتشير المعلومات إلى أن شقتين اثنتين على الأقل من الشقق السكنية التابعة لشركة Helsingborgshem قد تم استخدامها لأغراض الدعارة.

وكان أحد المستأجرين لدى شركة Helsingborgshem قد حجز في شهر آذار/ مارس الماضي شقة مبيت من الشركة، حيث كان يفكر بأن يتم استخدام هذه الشقق من قبل الأصدقاء والأقارب. ولكن لم تكن هناك أي زيارة لشقة المبيت من قبل أي أحد من أصدقاء أو أفراد أسرة الشخص المستأجر.

وبعد تقديم الشرطة عدة نصائح لشركة Helsingborgshem فقد وجد موظفو الشركة السكنية اثنتين من النساء الرومانيات في الشقة، كما تم العثور بجانب السرير على علبة مغلقة تحتوي على واقي ذكري.

من جانبه ادعى المستأجر أنه لم يساعد سوى امرأة من النرويج كانت بحاجة للمساعدة، ولكنه أكد أنه ليست لديه أي فكرة حول ما حدث في الشقة التي استأجرها.

وأوضحت المجلة أن لجنة شؤون الاستئجار hyresnämnden لم تتخذ أبداً أي قرار في هذا المجال، حيث تم إلغاء القضية بعد أن باعت شركة Helsingborgshem الشقة لمالك جديد.

ومن الجدير بالذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الاشتباه باستخدام شقق تابعة لشركة Helsingborgshem في مجال الدعارة. ففي كانون الأول/ ديسمبر عام 2016 شنت الشرطة حملة في هذا الإطار، وتم الإبلاغ عن رجل بتهمة ارتكاب جريمة مخالفة لقانون شراء الجنس.

وبحسب التقرير فإن أحد مستأجري شقق المبيت قد تم الاشتباه به باستخدام الشقة في الدعارة، حيث أنه لم يفعل أي شيء لإنهاء عقد الإيجار وعدم السماح باستعمال الشقة للدعارة، ولكن مع ذلك فقد تم إغلاق التحقيق في القضية.