الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة إكسبرسن حصول اختراق جديد للمجال الجوي السويدي، السبت الماضي، لكن هذه المرة من قبل طائرة حربية فرنسية، طردتها العديد من طائرات JAS السويدية.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة إكسبرسن حصول اختراق جديد للمجال الجوي السويدي، السبت الماضي، لكن هذه المرة من قبل طائرة حربية فرنسية، طردتها العديد من طائرات JAS السويدية.

وقال السكرتير الصحفي في وزارة الدفاع يسبر تينغروث: "أستطيع أن أؤكد أن طائرة فرنسية كانت داخل الأجواء السويدية يوم السبت الماضي"، رافضاً الخوض في تفاصيل ما حدث.

وبحسب وزارة الدفاع فإن "القوات المسلحة لا تعلق على حدث قبل أن تجري تحليلاً، وإن هذا أمر يحصل بسرعة دائماً ويشمل حتى النظم التقنية، وعند الانتهاء من التحليل، وتوضيح تسلسل الأحداث والظروف، تتخذ وزارة الدفاع قراراً حول طرق التعامل داخل وخارج الوزارة".

من جهته أكد الكولونيل جاي جانزن في مقر الناتو ببروكسل، لإكسبرسن، أن الطائرة التي اخترقت الأجواء السويدية لا تتبع حلف شمال الأطلسي، قائلاً: "لدينا تناوب بين الدول التابعة للحلف من أجل الحماية الجوية في بحر البلطيق، لكن فرنسا ليست في تلك المنطقة حالياً، حتى لا يوجد لدينا أي تدريب مع طائرات فرنسية هناك".

وأشار جانزن إلى أن طائرة ألمانية تابعة للناتو كانت في الجو يوم السبت الماضي كإجراء احترازي ضد طائرة روسية فوق بحر البلطيق.

وكانت صحيفة إكسبرسن قد كشفت في 18 من أيلول (سبتمبر) الماضي أن طائرتين حربيتين روسيتين اخترقتا المجال الجوي السويدي جنوب جزيرة أولاند، إلا أن مصادر الصحيفة نفت أن تكون الطائرة، التي اخترقت الأجواء يوم السبت، روسية.