الكومبس – ستوكهولم: قالت وكالة الأنباء الفنلندية أن كميات من التبغ والمشروبات الكحولية عُثر عليها في مبنى السفارة الفنلندية في ستوكهولم، حيث يقوم موظفو السفارة ببيعها الى أشخاص خارج السلك الدبلوماسي.
وبلغت القيمة المالية لتلك الكميات بنحو 190 الف كرون وبدون أن يجري دفع ضرائبها للحكومة السويدية.
ويسمح للموظفين العاملين في السلك الدبلوماسي الذي يعملون في السفارات بشراء التبغ والكحول من دون دفع الضرائب، لكن ذلك يقتصر فقط على الإستخدام الشخصي للفرد أو للمناسبات التي تقيمها السفارة.
وفي شهر آب/ أغسطس الماضي، كشفت وكالة الأنباء الفنلندية FNB، أن الموظفين العاملين في السفارة يبيعون الكحول والتبغ الى أشخاص أخرين لا يشملهم إمتياز عدم دفع الضرائب.
ووفقاً لما ذكرته الخدمة الصحفية لوكالة الأنباء السويدية، فأن عمليات بيع الكحول والتبغ غير الشرعية في السفارة الفنلندية جرت على نطاق واسع، حيث بلغت قيمة الضرائب التي كان يُفترض على الحكومة السويدية جنيها من وراء ذلك نحو 20000 يورو، أي ما يعادل حوالي 190000 كرون سويدي.
وقال السفير الفنلندي السابق في السويد Jarmo Viinanen لـ SPT: “علينا أن نتذكر أن السفارة تحيي مائة حدث في العام”.
وقد أُستدعي Jarmo Viinanen من قبل حكومة بلاده في 19 أيلول/ سبتمبر الماضي، آثر مزاعم تحرشه بالنساء وجرى الكشف عن ذلك بعد الكشف عن عمليات البيع غير القانونية للتبغ والمشروبات الكحولية.
جدير ذكره، أن شرطة أي من الحكومتين، لا السويدية ولا الفنلندية حققتا في عمليات البيع غير الشرعية تلك.