الكومبس – دولية: قال التلفزيون السويدي SVT إن مواطناً سويدياً-فرنسياً كان على متن سفينة منظمة أسطول الحرية التي صعد عليها الجيش الإسرائيلي مساء أمس السبت، ووفقًا للمنظمة نفسها، فإن جميع أفراد الطاقم محتجزون.
وأكدت وزارة الخارجية السويدية أنها على دراية بالوضع وتتابع التطورات، وأن السفارة السويدية على اتصال بالسلطات الإسرائيلية.
وأفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية السويدية “في حال دعت الحاجة إلى دعم قنصلي، ستقدم فرنسا المساعدة للشخص الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والسويدية”.
وبالإضافة إلى السويدي، كان على متن السفينة 19 ناشطاً وصحفيان.
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة X أن السفينة أُوقفت ونُقلت إلى الشاطئ.