Lazyload image ...
2013-09-11

الكومبس – وكالات: وجهت كنيسة مدينة بوروس التي تساعد طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، إنتقاداً لاذعاً الى الشرطة السويدية، بعد تلقي إمرأة إفغانية حقنة مهدئة قبل ترحيلها ما أدى الى إصابتها بشلل نصفي في الوجه.

الكومبس – وكالات: وجهت كنيسة مدينة بوروس التي تساعد طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، إنتقاداً لاذعاً الى الشرطة السويدية، بعد تلقي إمرأة إفغانية حقنة مهدئة قبل ترحيلها ما أدى الى إصابتها بشلل نصفي في الوجه.

وقالت أنيكا بيكونك العاملة في قسم تقديم المشورة للاجئين في كنيسة بوروس، ان المرأة كانت تعيش حالة سيئة لمدة طويلة، وقد جرى ترحيلها وهي تشعر بالإجهاد والكآبة.

شلل في الوجه

وأوضحت أنيكا ان العائلة التي تنتمي اليها المرأة، فوجئت بعد صدور قرار ترحيلها الى أفغانستان، صباح أحد الأيام قبل إسبوعين من الآن، بمجىء شرطة الحدود لغرض القيام بتنفيذ الترحيل وبدون أي إنذار سابق. الا ان قوة ردة الفعل للمرأة لم تسمح للشرطة الوصول إليها، ما دعاها الى إستدعاء الطبيب توماس إريكسون الذي تعتمده الشرطة في مثل هذه الحالات، لإعطاء المرأة حقنة مهدئة.

وبعد يومين من ذلك، جرى ترحيل العائلة من كوليرد الى بولندا، التي إتصل منها رب العائلة (زوج المرأة)، قائلاً ان شللاً نصفياً في الوجه أصاب زوجته، حيث طلب منه الإطباء في بولندا التحقق من نوع الحقنة التي جرى حقن زوجته بها قبل ترحيلها من السويد.

وتبين بيكونك، ان الإتصال مع العائلة الأفغانية، إنقطع بعد ذلك ولا تعرف ما الذي جرى او ما الذي حل بالمرأة.

ولم يعلق الطبيب توماس إريكسون عند سؤاله عن نوع المادة المهدئة التي حقن بها المرأة، لكنه إستبعد ان يكون ما حصل للمرأة نتيجة الدواء الذي حقنه بها.

Related Posts