الكومبس – ستوكهولم: تستعد عدة منظمات إنسانية لمساعدة طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم بشكل نهائي والذين لم يعد بإمكانهم البقاء في مساكن إيواء اللاجئين اعتباراً من 1 حزيران/ يونيو الحالي.

ويشمل القرار عدة الآف من طالبي اللجوء حيث بدأ البعض منهم بالتواصل مع الكنيسة السويدية في Boden لمساعدتهم وتأمين مركز لإيوائهم.

وقال المسؤول بالكنيسة Rickard Fjällström إن الأشخاص المتأثرين بالقرار ممن لم يعد لهم الحق في البقاء بمساكن مصلحة الهجرة سيصبحون بلا مأوى وسيضطرون للبقاء في مكان ما في أي مدينة، والعيش بدون طعام أو ماء، مشيراً إلى أن الوضع مأساوي جداً خاصةً وأن بعض هؤلاء اللاجئين لا يملكون أقارب أو أصدقاء يمكنهم السكن عندهم.

وينص قانون مصلحة الهجرة على إلزام طالبي اللجوء ممن لم يتعاونوا مع المصلحة أو ممن لا يملكون أطفالاً وحصلوا على قرار نهائي بالترحيل ورفض طلبات لجوئهم بإخلاء الكامبات وعدم منحهم مساعدات التعويض المالي اليومية.

وقال المسؤول Sverker Spaak في مصلحة الهجرة إن المصلحة بدأت بتطبيق القانون واتخاذ قرارات فردية لكل حالة على حدة، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين كانت نتيجة طلباتهم سلبية ويرفضون مغادرة الكامبات فسيتم طردهم.

وذكر راديو إيكوت أن العديد من المنظمات الإنسانية مثل الصليب الأحمر والكنائس السويدية قد أبدت استعدادها لمساعدة هؤلاء اللاجئين الذين سيبقون بدون مسكن وفقاً للقانون الجديد.

أوضح المسؤول الكنسي في Fjällström أنه إذا لم تقم البلديات بتحمل مسؤوليتها فإن الكنيسة ستحاول فعل شيء ما وتقديم المساعدة للمتضررين وتأمين المواد الغذائية ومتطلباتهم الأساسية.

وأضاف “ما يحصل هو أمر فظيع جداً، فهناك الكثير من كبار السن المرضى الذين لا يستطيعون العودة إلى بلادهم الأصلية وبالتالي يجبرون على العيش في الشوارع السويدية.