الكومبس – ستوكهولم: عبرت الكنيسة السويدية عن انتقادها الشديد، لقرارات الحكومة في تشديد سياسة اللجوء في السويد، والتي تهدف إلى الحد من عدد اللاجئين، من خلال منح تصاريح إقامة مؤقتة، وفرض شروط أكثر صرامة فيما يتعلق بقانون لمّ شمل الأسرة.

وقال أسقف أبرشية لينشوبينغ Martin Modéus لوكالة الأنباء السويدية، إن هذه المقترحات تتعارض مع عدد من القيم الأساسية الهامة، وتنطوي على صعوبات كبيرة للناس، وتضعهم في موقف ضعيف لاسيما فيما يخص حالات لمّ شمل العائلات، وصعوبات الحصول على تصاريح الإقامة الدائمة، مما سيؤثر سلبياً وبشكل رئيسي على الأطفال، ويساهم في تعزيز العراقيل التي تواجه عملية الاندماج في المجتمع.

وأشار إلى أنه سيتحدث خلال لقائه اليوم الثلاثاء مع أعضاء في البرلمان السويدي عن اعتقاده بأن المقترحات الواردة في قانون سياسة اللجوء الجديدة ووضع قيود على منح تصاريح الإقامة للاجئين سينجم عنه مخاطر كبيرة من شأنها تغيير قيم المجتمع.