الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح قامت به صحيفة " سفنسكا داغبلادت" السويدية، الى ان اللاجئين الجدد، يفضلون السكن في مناطق لهم فيها صلة قربى وليس في المناطق التي قد تتوفر فيها فرص العمل.

الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح قامت به صحيفة " سفنسكا داغبلادت" السويدية، الى ان اللاجئين الجدد، يفضلون السكن في مناطق لهم فيها صلة قربى وليس في المناطق التي قد تتوفر فيها فرص العمل.

وأوضح المسح ان مجالس البلديات التي ترتفع فيها نسبة البطالة، تأخذ عدداً أكبر من اللاجئين، فيما البلديات التي تنخفض فيها نسبة البطالة تأخذ العدد الأقل منهم، رغم ان العمل يعتبر العامل الحاسم في الإندماج.

وبينّ المسح ان مجالس بلديات مثل سودرتاليا وإسكلستونا وستورفوش وليسبو وفلين، تلك التي ترتفع فيها البطالة الى ما يزيد عن 15 بالمائة، تأخذ أكثر من ضعف عدد اللاجئين لكل ألف مواطن ضمن المتوسط المتعارف عليه في البلد.

وترى المحققة في السلطات المحلية والأقاليم كارين بيرول ان سبب ذلك، يرجع الى التوزيع غير المتكافىء في إختيار السكن والذي يعطي جميع القادمين الجدد فرص العيش في المكان الذي يريدونه.

وتقول بيرول، ان الجزء الغالب من اللاجئين الجدد، يفضلون السكن في المناطق التي لهم فيها أقارب او معارف، حيث ترتفع معدلات البطالة بين الأجانب.

ورغم ان بيرول ترى إنه من الإيجابي ان يختار اللاجئون الجدد المكان الذي يسكنون فيه، لكن هناك أمور سلبية قد تنتج عن ذلك ايضاً، منها الإزدحام السكاني الناتج عن ذلك والسكن في مناطق تعاني في الأصل من البطالة، ما يقلل من فرص الحصول على العمل.

سودرتاليا الأكثر إستلاماً للاجئين

وتتصدر مدينة سودرتاليا، التابعة لمقاطعة ستوكهولم، المركز الأول بين المدن السويدية في عدد اللاجئين الذين تستقبلهم، بمقدار ثلاثة مرات أكثر من المعدل الوطني المتعارف عليه في السويد، ونتيجة لذلك فإن معدلات البطالة هي الأكثر في هذه المدينة.

ويرى بويل غوندر عضو المجلس البلدي في سودرتاليا، ان تعلم اللغة، يعتبر العامل الأهم للبحث عن العمل، وإنه عندما يتجمع المهاجرون الجدد في منطقة واحدة، يصبح من الصعب عليهم تعلم اللغة السويدية، حيث يتحدثون حينها بلغتهم المحلية.

ويوضح غوندر ان وزارة الإندماج بنفسها ترى ان اللاجئ قد يحتاج ما بين 7-9 أعوام، ليتمكن من إعالة نفسه، وكلما طالت فترة بقاءه بدون عمل كلما صعب حصوله على عمل.

ورغم ان غوندر، يصف إستقبال سودرتاليا لهذا العدد الكبير من اللاجئين بالسلبي، الا إنه يرى إنه من الضرورة ان يحظى القادمين الجدد ببداية جيدة في السويد، وان جميع المدن السويدية يجب ان تساعد في ذلك.

الجنسيات الأكثر طلبا للجوء في السويد خلال العام 2013 وأعدادهم مقارنة بالعام 2012:

– سوريا 14362 وبزيادة قدرها 116 بالمائة عن العام 2012.

– عديمو الجنسية 6463 وبزيادة قدرها 213 بالمائة.

– إرتيريا 4314 وبزيادة 105 بالمائة.

– صوماليا 3560 وبنقصان 30 بالمائة عن العام 2012.

– أفغانستان 2783 وبنقصان 37 بالمائة.

– سيبريا 1470 وبنقصان 41 بالمائة.

– العراق 1341 وبزيادة 9 بالمائة.

– ايران 1098 وبنقصان 22 بالمائة.

– كوسوفو 1094 وبزيادة 32 بالمائة.

– البانيا 1018 وبنقصان 29 بالمائة.