الكومبس – خاص: وردت شبكة الكومبس الإعلامية نداءات إستغاثة من اللاجئين الذين جرى إنقاذهم في قبرص الخميس الماضي من قبل سفينة قبرصية بعد ان تعرض القارب الذي كان يقلهم الى الخطر.
وكانت التقارير ذكرت ان عددهم يصل الى حوالي 350 شخصا، اكثرهم من سوريا، وبينهم نساء وأطفال وشيوخ.
وذكر أقارب لهم في السويد لشبكة " الكومبس " إنهم " يتعرضون الآن الى معاملة قاسية من قبل السلطات القبرصية، ويُحتجزون في خيام داخل معسكر للجيش، يعانون من البرد في الليل خاصة، ومحاطين بمسلحين لا يسمحون لهم الخروج".
وقالت ريم عبد الله، وهي فلسطينية سورية تقيم في السويد لـ " الكومبس " : " العديد من أفراد أسرتي يتواجدون في المكان، ونجحوا مرة واحدة في الإتصال بي عبر تلفون قبرصي، وكانوا في حالة رعب وخوف شديدين، وطلبوا مني توكيل محامي لهم بهدف لم شملهم للسويد".
وأكدت أن الإتصال انقطع بهم ولم يعد أحدا منهم يجاوب على الرقم الذي اتصلوا به.
ونقلت عن أهلها قولهم ان "الحراس يمنعون الخروج من المعسكر حتى بالنسبة الى الحالات المرضية، وان محاولات انتحار حدثت هناك، ويجري تبصيم الجميع بالقوة".
ودعت ريم بالنيابة عن أقارب المحتجزين في قبرص الرأي العام السويدي والعالمي ومنظمات حقوق الإنسان والناشطين العاملين في الإغاثة الدولية التحرك العاجل لانقاذهم.
وكانت سفينة قبرصية انقذت هؤلاء اللاجئين بعد أن تعرض قاربهم الصغير لصعوبات في البحر، يوم الخميس الماضي.
ووفقاً لبي بي سي فإن السلطات القبرصية أكدت أن جميع الأشخاص بصحة جيدة، وأن 52 طفلاً كانوا على متن قارب الصيد الصغير، الذي أرسل نداء استغاثة عبر اللاسلكي، بينما كان محاصراً في ظروف بحرية صعبة. حيث شوهد على بعد 55 ميلاً بحرياً جنوب منتجع بافوس.
وبحسب مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة، فإنه وصل أكثر من 150 ألف شخص إلى أوروبا، عبر البحر المتوسط، منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، وهو أكثر من ضعف العدد خلال العام الماضي بأكمله. كما وصل عدد الغرقى هذا العام إلى 3000 شخص، مقابل 600 العام الماضي.
وقالت المفوضية إن أغلب الهاربين يأتون من سوريا ومالي وإريتيريا، لكن الآن لوحظت زيادة كبيرة في الشباب من غزة.