Lazyload image ...
2015-10-15

الكومبس – ستوكهولم: يعاني طالبو اللجوء من نقص عدد العيادات التي توفر الرعاية الطبية والصحية والنفسية اللازمة لضحايا الحروب والأشخاص المصابين بالصدمات النفسية، حيث تفتقر بعض المحافظات والبلديات السويدية لوجود مثل هذه العيادات المتخصصة بمداواة المصابين جسدياً ونفسياً من جراء الحروب والصراعات.

ويواجه معظم طالبي اللجوء أوضاعاً صعبة مثل الحروب والجوع والتعذيب وغيرها من التحديات الصعبة، مما دفع عشرات الآلاف منهم إلى القدوم للسويد وتقديم طلب الحصول على اللجوء فيها بحثاً عن حياة أفضل.

وذكر التلفزيون السويدي SVT  في تقرير أعده حول مدى توفر الرعاية الطبية والصحية اللازمة لطالبي اللجوء سواء كانوا نساء أو رجال أو كبار سن أو أطفال، أن هؤلاء اللاجئين يواجهون مخاطر عديدة خلال رحلة هربهم إلى أوروبا والاستقرار في وطن جديد، حيث بلغ عدد القادمين للسويد منذ شهر أيلول/ سبتمبر أكثر من 40 ألف طالب لجوء.

وأشارت تقديرات الصليب الأحمر Röda Korset إلى أن حوالي 30 % من طالبي اللجوء الذين يأتون للسويد يحتاجون بشكل واضح للحصول على الرعاية الطبية والنفسية وذلك بسبب الأوضاع الصعبة التي واجهوها وعانوا منها.

وقات مديرة الرعاية الطبية في الصليب الأحمر Eva Hall إن العديد من هؤلاء اللاجئين شهدوا أحبائهم أو أقاربهم وهم يموتون على مسافة قريبة منهم، كما أن بعضهم عاش تحت وطأة التعذيبـ وتعرضوا لأنوا مختلفة من الصدمات النفسية، مثل غرق أحد أفراد أسرتهم خلال محاولتهم الوصول لأوروبا.

وأضافت “اعتقد أن نسبة 30 % هي منخفضة جداً، لكن لا يوجد في الوقت الحاضر بحوث جيدة توضح الرقم الحقيقي”.

وأوضحت هال أن الصليب الأحمر لديه عيادات توفر الرعاية الطبية والصحية لمعالجة ومداواة هؤلاء الضحايا حيث تقدم العناية والرعاية اللازمة لعدد يتراوح بين 1600 و 1700 لاجئ مريض سنوياً.

بدورها أكدت المنسقة الوطنية للصحة العقلية في هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية Marie Wieselgren أن الهيئة تدرك جيداً الوضع المتعلق بضرورة توفير الرعاية الخاصة اللازمة للاجئين من ضحايا الحروب والمصابين بالصدمات النفسية، داعيةً إلى توسيع نطاق توفير معالجة المصابين بالصدمات النفسية بشكل خاص.

وقالت إن الوضع الحالي ملح جداً ويتطلب اتخاذ إجراءات أسرع لأن الاحتياجات تتزايد باستمرار وبسرعة كبيرة جداً.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts